الخميس، 28 أغسطس، 2014

عصرنة، عقلنة، وأنسنة الدين الإسلامى



كل الهيصة اللى حاصلة الأيام دى والجدال الدائر عن كتب الأزهر وما تحتويه علشان 3 حاجات :
1- عصرنة الدين، بمعنى أن يعود الدين لمكانه الطبيعى علاقة بين كل إنسان وربه .. وفى الآخر ربنا اللى هيحاسبنا كلنا .. وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والدين والمؤسسات الدينية، واستبدال الشرائع الدينية بقوانين مدنية حديثة تناسب الدولة الحديثة، المتواجدة فى مكان وزمان مختلفين ..
2 - أنسنة الدين، بمعنى رفض أسلوب التكفير والقتل، إتاحة المجال للمصرى غير المسلم للحصول على حقه فى حرية الفكر والإعتقاد وحرية ممارسة شعائره الدينية، ورفض بعض الشرائع الدينية مثل الرجم وقطع الأيدى ..
3 - عقلنة الدين، ليست مناقشة الصلاة والصوم طبعا، ولكن رفض والتشكيك فى بعض الآراء والنصوص - المنسوبة للرسول - والتى تخالف العلم الحديث أو السجية الإنسانية كحديث الذبابة مثلا أو حديث حبة البركة أو شرب بول الإبل أو إرضاع الكبير ..

اللى أنا فاهمه إنه ال 3 تصورات دول فى صالح الدين، يعنى المفروض يتم تكريم اللى بيكتبوا فى هذه النقاط كمفكرين "إسلاميين" أدوا للإسلام خدمات جليلة، اللى أنا عاجز عن فهمه لماذا يتم تكفيرهم وإهدار دمهم وشن هذه الحرب عليهم من رجال الدين الإسلامى والشيوخ بدلا من الإنحناء احتراما لهم !..
يعنى موضوع زى عذاب القبر والثعبان الأقرع، الشيخ محمد خضر حسين التونسى شيخ الأزهر السابق والشيخ محمود شتلوت شيخ الأزهر السابق والشيخ الشعراوى قالوا ما فيش عذاب قبر قبل إبراهيم عيسي !
الأستاذ هيثم أبو زيد حكالى عن إنه فى بداية السبعينيات كان فى مؤتمر إسلامى فى ليبيا، كان حاضره شيوخ كتير، على رأسهم الشيخ محمد أبو زهرة (وهو أحد أهم فقهاء ورجال الدين الإسلامى فى القرن العشرين)، والراجل كان كبير وشعر بدنو أجله فقال فى المؤتمر إنه غير مقتنع إنه فى حاجة اسمها رجم فى الإسلام، وإنه بقاله 20 سنة مخبى قناعاته هذه داخله، وهاج المؤتمر وانقلب على الراجل !..
إذا كان شيخ بحجم الشيخ محمد أبو زهرة خاف يصرع بقناعاته، ما بالكم بناس أقل من الرجل فى المعرفة والقدر !.. حجم الإرهاب اللى بيمارس ضد المفكرين والمصلحين كبير جدا للأسف والأغلبية لا تصرح بقناعاتها، أنا متأكد إنه حد زى دكتور سعد الدين هلالي لا يصرح ولو بجزء بسيط عن قناعاته وأفكاره .. الإرهاب ضد المفكرين خسرنا كتير أوى !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202559802986762

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Blogger Widgets