الخميس، 28 أغسطس، 2014

آية إدناء الجلباب والتحرش فى المدينة



يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) الأحزاب

كان فى زمان فى الحرة والأمة (العبدة)، فعرب الصحراء ما كنش عندهم دورات مياه فى البيوت ولا حتى حمامات عامة، فكانت المرأة تستنى لحد الليل ما يليل وتخرج تطلع الخلاء علشان تتغوط، فكان الرجالة بيعاكسوا النساء اللى بتخرج بالليل، لا فى كهربا ولا فى حد شايف، فيعاكس براحته .. فنزلت الآية دى علشان يبقى فى فارق بين الحرائر والعفيفات، والجوارى والإماء اللى معاكستهم وتقضية وقت معاهم مباح، الفارق أصبح إدناء الجلاليب علشان يتعرف إنه دول حرائر فالرجالة اللى بتعاكس تبعد عنهم !
ده سبب نزول الآية حسب تفسير القرطبى ..
فى قاعدة فقهية بتقول (الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما، فإن وجد الحكم وجدت العلة، وإن انتفت العلة انتفى الحكم) ..
طبقوا القاعدة دى على الآية دى، وعلى أغلب القوانين والتشريعات الدينية، هتكتشفوا إنه النص الدينى نص تاريخى، تشريعات زمانية محلية، مع تغير الزمان بالإضافة لإختلاف المكان، النتيجة 99.9999% من الشريعة الإسلامية والفقه الإسلامى انتهى من مئات السنين ..
ما فيش حاجة اسمها حجاب طبقا للقاعدة الفقهية لإنتفاء العلة وهى خروج الحرائر للتغوط فى الخلاء، للتفرقة بينهم وبين الإماء !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202644504904257
بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Blogger Widgets