الجمعة، 7 فبراير 2014

أنشودة "ولدى" الحزينة التى كان يرددها المصريون إبان عهد الخديوى عباس الأول







أنشودة "ولدى" الحزينة التى كان يرددها المصريون إبان عهد الخديوى عباس الأول حزنا على فقدانهم أبنائهم الذين فقدوا حياتهم فى حروب الجهادية إبان حروب المسكوف على نهر الطونة (الاسم العربى لنهر الدانوب الذى ينبع من ألمانيا ويصب فى البحر الأسود)، حيث كانوا يضرب رجال الخديوى الحصار على قرية ويطلبون من شيخ البلد عدد معين من الشباب المطلوبين للجهادية، والذى كان بدوره يستبعد أبناءه وأبناء أقاربه وأبناء الأغنياء، ليتم تجنيد أبناء الفلاحين الفقراء، فتودع النساء أبناءها بالنحيب والبكاء.

حرب شبه جزيرة القرم فى سيتينات القرن ال19 بين الدولة العثمانية و روسيا القيصرية (كان يطلق على الروس المسكوف نسبة الى موسكو) و أبلت القوات المصرية المساعدة للعثمانيين بلاءا رائعا و انتصروا على القوات الروسية فى معركة مدينة "سيفاستوبل" و احتلوها و التى عندما انسحب منها المصريين و سلموها للقوات الحليفة العثمانية خسرها الأتراك و استرجعتها منهم الروس و هى الآن القاعدة الرئيسية لأسطول البحر الأسود لروسيا و أوكرانيا سويا.
حرب لا ناقة لنا فيها و لا جمل انما استعباد للمصريين و التضحية بيهم كمجاملة للغير زى بالظبط حرب المكسيك اللى بعت فيها الخديوى إسماعيل قوات مصرية مجاملة ومساعدة لنابليون الثالث فى حربه هناك !
الإسكرين شوت من كتاب (
سندباد مصري: جولة فى رحاب التاريخ - حسين فوزى)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Blogger Widgets