الجمعة، 29 أغسطس، 2014

خواطر عن الثورة الفرنسية 1789م






كنت قاعد بقرأ عن الثورة الفرنسية، دانتون وروبيسبيير اللى كانا بيلهبا مشاعر الناس، اختراع المقصلة لإعدام الآلاف من أعداء الثورة، المقصلة تكف عن الارتواء بدماء أعداء الثورة (من وجهة نظر دانتون وروبسبيير، كان يكفيك أن تعترض على خطوة معينة لتوضع على المقصلة) لتبدأ فى الارتواء بدماء الثوار أنفسهم، روبسبيير يعدم دانتون على المقصلة، عامة الشعب يعدمون روبسبيير على المقصلة، صعود الجيش وبروز نجم الجنرال الشاب نابليون بونابارت الفاتح الأخير، بونابارت يغزو العالم، 1809 أول هزيمة لبونابارت، 1812 يقرر بونابرت غزو روسيا فيحشد جيشا قوامه 600 ألف مقاتل، يصل بونابارت موسكو دون مقاومة تذكر، يشتبك جيش نابليون مع الجيش الروسى على أبواب موسكو، ينهزم الروس ليولون الأدبار، يدخل بونابارت المدينة فيجدها مدينة أشباح بلا سكان، يشعل الروس النيران فى البيوت الخشبية فيقرر نابليون الخروج من المدينة والعودة إلى حدود ألمانيا، مع دخول الخريف يواجه جيش نابليون البرد القارص الذى اشترك فى الفتك بجيشه مع الروس الذين أخذوا يتلقفون الفرنسيين، يعود نابليون على ظهر مزلاج إلى فرنسا تاركا جيشه الذى لم ينجو منه إلا أقل من 1 على 20.

يعود البرجوازيون للحكم فى فرنسا على رأسهم الملك الجديد لويس الثامن عشر، يعودون إلى بذخهم وترفهم، ييأس الشعب، يعود نابليون من جزيرة إلبا ليلتف حوله الشعب مرة أخرى بعدما تنكر له بعد هزائمه، يهرب البرجوازيون، تجتمع بريطانيا وألمانيا لمواجهة نابليون فى 1815 بقيادة ويلنغتون، يستطيعون هزيمة نابليون فى منطقة تسمى واتر لو، يدير الشعب ظهره مرة أخرى لنابليون المهزوم، يسلم نابليون نفسه إلى الإنجليز ليقضى ست سنوات من عمره فى المنفى فى جزيرة سانت هيلينا حتى وفاته.

بهذا تنتهى الثورة الفرنسية ويعاد تقسيم الأوضاع فى أوروبا مرة أخرى لتفقد أوروبا وعصر التنوير كثيرا من الحريات على يد السياسى النمساوى ميترنيخ وزير خارجية إمبراطورية النمسا مهندس التقسيم الجديد خلال مؤتمر فيينا. ظلت أوروبا فى حالة من التنوير السلمى الناعم لمدة 40 عاما. انتهى عصر الدموية والتغيير الدموى لنبدأ عصر التغيير الناعم باستخدام المنطق والنهج الرياضى المنطقى الذى أسسه جاليليو وفشل ميترنيخ فى منعه أو التضييق على مستخدميه من العلماء. العقل فى النهاية ينتصر، فى النهاية انتصر النهج المنطقى واستطاع التغيير وتراجعت الأساليب الدموية فى التغيير ولم تستطع التضييقات على الحريات منع العقل من الانتصار.

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

الخميس، 28 أغسطس، 2014

آية إدناء الجلباب والتحرش فى المدينة



يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) الأحزاب

كان فى زمان فى الحرة والأمة (العبدة)، فعرب الصحراء ما كنش عندهم دورات مياه فى البيوت ولا حتى حمامات عامة، فكانت المرأة تستنى لحد الليل ما يليل وتخرج تطلع الخلاء علشان تتغوط، فكان الرجالة بيعاكسوا النساء اللى بتخرج بالليل، لا فى كهربا ولا فى حد شايف، فيعاكس براحته .. فنزلت الآية دى علشان يبقى فى فارق بين الحرائر والعفيفات، والجوارى والإماء اللى معاكستهم وتقضية وقت معاهم مباح، الفارق أصبح إدناء الجلاليب علشان يتعرف إنه دول حرائر فالرجالة اللى بتعاكس تبعد عنهم !
ده سبب نزول الآية حسب تفسير القرطبى ..
فى قاعدة فقهية بتقول (الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما، فإن وجد الحكم وجدت العلة، وإن انتفت العلة انتفى الحكم) ..
طبقوا القاعدة دى على الآية دى، وعلى أغلب القوانين والتشريعات الدينية، هتكتشفوا إنه النص الدينى نص تاريخى، تشريعات زمانية محلية، مع تغير الزمان بالإضافة لإختلاف المكان، النتيجة 99.9999% من الشريعة الإسلامية والفقه الإسلامى انتهى من مئات السنين ..
ما فيش حاجة اسمها حجاب طبقا للقاعدة الفقهية لإنتفاء العلة وهى خروج الحرائر للتغوط فى الخلاء، للتفرقة بينهم وبين الإماء !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202644504904257
بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

عصرنة، عقلنة، وأنسنة الدين الإسلامى



كل الهيصة اللى حاصلة الأيام دى والجدال الدائر عن كتب الأزهر وما تحتويه علشان 3 حاجات :
1- عصرنة الدين، بمعنى أن يعود الدين لمكانه الطبيعى علاقة بين كل إنسان وربه .. وفى الآخر ربنا اللى هيحاسبنا كلنا .. وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والدين والمؤسسات الدينية، واستبدال الشرائع الدينية بقوانين مدنية حديثة تناسب الدولة الحديثة، المتواجدة فى مكان وزمان مختلفين ..
2 - أنسنة الدين، بمعنى رفض أسلوب التكفير والقتل، إتاحة المجال للمصرى غير المسلم للحصول على حقه فى حرية الفكر والإعتقاد وحرية ممارسة شعائره الدينية، ورفض بعض الشرائع الدينية مثل الرجم وقطع الأيدى ..
3 - عقلنة الدين، ليست مناقشة الصلاة والصوم طبعا، ولكن رفض والتشكيك فى بعض الآراء والنصوص - المنسوبة للرسول - والتى تخالف العلم الحديث أو السجية الإنسانية كحديث الذبابة مثلا أو حديث حبة البركة أو شرب بول الإبل أو إرضاع الكبير ..

اللى أنا فاهمه إنه ال 3 تصورات دول فى صالح الدين، يعنى المفروض يتم تكريم اللى بيكتبوا فى هذه النقاط كمفكرين "إسلاميين" أدوا للإسلام خدمات جليلة، اللى أنا عاجز عن فهمه لماذا يتم تكفيرهم وإهدار دمهم وشن هذه الحرب عليهم من رجال الدين الإسلامى والشيوخ بدلا من الإنحناء احتراما لهم !..
يعنى موضوع زى عذاب القبر والثعبان الأقرع، الشيخ محمد خضر حسين التونسى شيخ الأزهر السابق والشيخ محمود شتلوت شيخ الأزهر السابق والشيخ الشعراوى قالوا ما فيش عذاب قبر قبل إبراهيم عيسي !
الأستاذ هيثم أبو زيد حكالى عن إنه فى بداية السبعينيات كان فى مؤتمر إسلامى فى ليبيا، كان حاضره شيوخ كتير، على رأسهم الشيخ محمد أبو زهرة (وهو أحد أهم فقهاء ورجال الدين الإسلامى فى القرن العشرين)، والراجل كان كبير وشعر بدنو أجله فقال فى المؤتمر إنه غير مقتنع إنه فى حاجة اسمها رجم فى الإسلام، وإنه بقاله 20 سنة مخبى قناعاته هذه داخله، وهاج المؤتمر وانقلب على الراجل !..
إذا كان شيخ بحجم الشيخ محمد أبو زهرة خاف يصرع بقناعاته، ما بالكم بناس أقل من الرجل فى المعرفة والقدر !.. حجم الإرهاب اللى بيمارس ضد المفكرين والمصلحين كبير جدا للأسف والأغلبية لا تصرح بقناعاتها، أنا متأكد إنه حد زى دكتور سعد الدين هلالي لا يصرح ولو بجزء بسيط عن قناعاته وأفكاره .. الإرهاب ضد المفكرين خسرنا كتير أوى !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202559802986762

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

تنقيح التراث الإسلامى بين الممكن والمُحال



تنقيح ‫#‏التراث_الإسلامى‬ بين الممكن والمحال ..

الناس مستغربة الأحاديث بتاعة البخاري، وشايفه إنه منه العار نسبها للرسول .. كان ابن القيم الجوزي بيقول : (وافق الإسلام التقاليد العربية)، بمعنى إنه الإسلام جاء وأقر القوانين العربية، فالحاجات اللى إنت مستغربها النهاردة دى أو رافضها أو بتحاول تجد مخرج منها وبتبرر، كل هذه الأشياء بالنسبة للناس اللى كانوا عايشين من 1400 سنة حاجة عادية جدا وليدة بيئتها، فمثلا فاكرين محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقي إبان الغزو الأمريكى للعراق فى العام 2003 كان بيقول على الأمريكان : (العلوج)، والناس كلها مش عارفة يعنى ايه علوج .. العلوج فى اللغة جمع علج وأصلها عجل، لكن إزاى اتحولت من عجل لعلج وليه ؟! ده حاجة فى اللغة العربية اسمها (القلب)، بييجى حرف مكان حرف للتحقير وإمعان النظرة الدونية للموصوف، هذه الكلمة كان العرب بيوصفوا بيها غير العرب، ولما جاء الإسلام وافقهم على ذلك .. العلوج / الموالى / الأعاجم، كل دى كانت كلمات بتطلق على غير العرب، فالعربى أفضل من غير العربى .. فتجد أحاديث الرسول مثل :
- أنا خيار من خيار من خيار.
- لا تكون العرب كفؤاً لقريش، والموالي لا يكونون كفؤاً للعرب.
- إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم.
- ما من نبى إلا ورعى الغنم.

ونقل عن عمر بن الخطاب قوله (العرب مادة الإسلام)، وعندما ضربت السنوات القاحلة المدينة وأمسك المطر، وجاع الناس بعت عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص فى مصر وقاله بلغتنا العامية : إنت سايبنا نموت من الجوع هنا، ابعت كل الخير اللى عندك، فلتهلك مصر فى صلاح المدينة ..
زى ما إحنا شايفين عمر بن الخطاب كان متعصب جدا لصالح العرب وده كان طبيعى لأنه دى بيئته ودى تعاليمه، الحقيقة بستغرب المصرى اللى عامل عمر بن الخطاب بطل ليه، ببقى عاوز أقوله يا مصرى يا ابن الفلاحين عندك أجدادك مينا وأمنحتب وحتشبسوت وتحتمس الثالث وغيرهم كتير لو عاوز تفتخر بحد فعلا، رايح تستورد أبطال أذلوا وأهانوا أجدادك من برا ليه !..

نظرة العربى للمجتمعات الزراعية كانت نظرة دونية، وده كان بسبب حسده على الخير اللى فى المجتمعات دى كما يرى الجاحظ فكان بيعوض هذا النقص باحتقار الفلاحين والنظر ليهم على إنهم أقل منه ..
يعنى مثلا العرب لما دخلوا مصر كانوا (ومازالوا) بيحتقروا المصريين جدا لأنه المصريين موالى أعاجم مش عرب فكانوا لما يحبوا يحقروا المصرى فيقولوا ليه العلج الفلاح القبطى المصري، حتى الآن القبائل العربية اللى استقرت فى صعيد مصر ما بيجوزوش بناتهم لمصريين وبيقولوا مثل : (ياكلها تمساح ولا ياخدها فلاح)، يعنى بنتهم ياكلها تمساح من تماسيح النيل أهون عندهم وهو ما يتمنوه ولا أن يتزوجها هذا المصرى الفلاح، نظرة العرب لغير العرب الدونية ترسخت داخل الإسلام وأصبح المسلمين بيشوفوا غير المسلمين بنظرة دونية، مهما بلغت حقارة هذا المسلم وفساده فهو يرى نفسه مدرسة الأخلاق، يكفيه إنه مسلم والحمد لله على نعمة الإسلام، والمثير للضحك أن هذا المسلم يحمد الله على إسلامه الموروث، ومجتمعاته يكفيها الإسلام بينما غير المسلم حتى لو كان إنسان بحجم سالك - مكتشف تطعيم شلل اﻷطفال الذى أهداه للإنسانية وأنقذ حياة مئات الملايين من الأطفال حول العالم - هو فى النهاية كافر غير مسلم حقير ربنا هيعذبه فى نار جهنم، وبرر المسلمين تخلفهم وتقدم غير المسلمين - المسلمين هم مستهلكين لكل إنجازات الحضارة الأوروبية من أول الحمام الأفرنجى مرورا بالطب والدواء وصولا إلى الإنترنت والكمبيوتر - بهضه العبارة التى اختصرت بداخلها الكارثة : ربنا سخر لينا الكفار يشتغلوا ويخترعوا وينتجوا وإحنا نستفاد وإحنا قاعدين كده كن غير ما نتعب نفسنا ..
الحقيقة إنه الإسلام وافق العرب على أغلب عاداتهم وتقاليدهم، وزى ما كتبت فوق إنه ما تجده أنت اليوم فضائح، كان من 1400 سنة شئ عادى جدا ولو عملت غير كده تبقى شاذ عن المجتمع فى ذلك الوقت !.. ما ينفعش تتعامل مع هذا التراث العربى الإسلامى بمنطق التنقيح، ببساطة هتشيل ايه ولا ايه ؟!
الحل الوحيد قاله ابن الأزهر أعظم مفكر مصرى فى التاريخ الحديث، طه حسين الله يرحمه، قال يجب التعامل مع كل هذا على إنه تراث دينى، لا يمكن تطبيقه اليوم، والإقرار بأن له زمان ومكان مختلفين، وبناء عليه نبدأ تطبيق تجارب الدول المتقدمة والأخذ بقيم الحداثة والتقدم الأوروبية .. يعنى بدل ما إنت بترمى نفسك فى البحر علشان تروح إيطاليا ولا أى بلد أوروبية، إحنا هنجيب ليك أوروبا هنا .. طبعا ما خدناش بكلام الراجل المفكر العظيم فكانت النتيجة المأساة اللى عايشينها اليوم ..
مشى نصر حامد أبو زيد على نفس الخط وكتب عن تاريخية النص الديني، وإنه يجب قراءة النص الديني كنص تاريخي خاص بزمانه وبيئته، كفروه وأهدروا دمه وطلعوا فتوة من الأزهر بكفره وراحوا خدوا حكم من المحكمة بالتفريق بينه وبين زوجته الدكتورة إبتهال يونس، فخرج الرجل من مصر وقضى ما تبقى من حياته مطرودا من مصر !..


أنهى كلامى إنه إحنا فى حاجة لدولة مصرية، دولة هويتها مصرية خالصة، تتجه للغرب حيث الرياح الآتية لنا حاملة معها نسمات الهواء الباردة، وتغلق كل المنافذ التى تطل على الشرق حيث الرياح الآتية بلهيبها الحار، نريد دولة حديثة، نريد أن تصبح مصر الإسلامية ماضيا، كما أصبحت مصر القبطية ماضيا من قبلها، نريد مصر الدولة المدنية الحديثة ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202559313574527
بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

الاثنين، 4 أغسطس، 2014

هل تتحمل مصر حماقات حماس ؟!




1- حركة حماس خطفت 3 أطفال إسرائيليين ودبحتهم.
2- بعض الإسرائيليين خطفوا طفل فلسطينى وقتلوه ردا على ما فعلته حماس بالأطفال الإسرائيليين.
3- نتنياهو اتصل بأبو الولد الفلسطينى واعتذر ليه، وهكذا فعل رئيس الكنيست، واتحول الإسرائيليين اللى عملوا كده للمحاكمة أمام القضاء.
4- حركة حماس بدأت بقصف العمق الإسرائيلى بالصواريخ.
5- ردت إسرائيل بإعلان الحرب على غزة، وإسرائيل المواطن عندها بألف من الآخرين، بدأ الطيران الإسرائيلى بقصف غزة.
6- مصر عرضت هدنة (زى الهدنة بتاعة مرسى سنة 2012 اللى وافقت عليها حماس فوراً)، إسرائيل وافقت فى الحال، حركة حماس رفضت وأعلنت استمرار الحرب.
7- أعلنت إسرائيل اجتياح غزة برياً.

المطلوب إنى أخالف عقلى وضميري، وأقول خطاب ديماجوجى شعبوي، وأقول أكلاشيهات من نوعية : الكيان الصهيونى المجرم هو المتسبب فى الحرب، إسرائيل هى من بدأت الحرب على الفلسطينيين المُسالمين، حركة حماس حركة مقاومة !
إحنا هنضحك على بعض ! خلونا نكون صرحاء كده علشان خاطر البلد تطلع لقدام، بلاش كلام الغوغاء والكلام الشعاراتى الفارغ ده، انتهى عصر الصوت العالى، الواقع والحقيقة إنه حركة حماس حركة إرهابية أخطأت، وغزة ستدفع الثمن، وما فيش حاجة اسمها غزة غير حماس، لا أغلب غزة مع حماس، والحكومات إفراز شعوبها، والشعوب تدفع ثمن اختياراتها، زى ما الألمان دفعوا تمن اختيار هتلر، لازم كل واحد يتحمل نتيجة اختياره، مصر فعلت ما عليها وقدمت الحل، والفلسطينيون رفضوا .. أوك بالتوفيق أمام الآلة الحربية الإسرائيلية يا حبيبى إنت وهو ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202445507289441

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

عن حماس والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ومعبر رفح، والسلام المفقود



#‏
فلسطين‬
‫#‏فتح‬ ‫#‏إسرائيل‬ ‫#‏السلطة_الفلسطينية‬ ‫#‏السلام‬

واحدة قاعدة بتنظر عن قصة فلسطين وإسرائيل، المهم كاتبة إنه غزة مصرية، ويجب ضمها لمصر ! آه والله زى ما بقولكم !
1- لم يحدث فى يوم من الأيام إنه غزة كانت جزء من مصر، بعد حرب 48، تم تعيين حاكم عسكرى مصرى على غزة، وأصبحت غزة فى وضع مثل وضع مصر تحت الحماية البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية، انتهى الوضع ده بهزيمة 1967.
2- كانت القضية الفلسطينية منطلقة دائماً من غزة، حتى تنازل المملكة الهاشمية الأردنية عن الضفة الغربية للفلسطينيين سنة 1988، أصبح فى غزة والضفة الغربية، واللى عليها تمت اتفاقيات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ودخلت السلطة الفلسطينية غزة لأول مرة بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات، باعتراف دولي وإسرائيلى.
3- فى عام 1987، بالتحديد 8 ديسمبر بدأت انتفاضة الحجارة، لم تنطلق فيها طلقة رصاص واحدة فلسطينية، واجهت إسرائيل انتفاضة الأطفال بالمطارق، أصبح وضع إسرائيل دولياً صعب.
4- فى 24 أبريل سنة 1950 ضم الملك حسين ملك الأردن الضفة الغربية للأردن، وفى عام 1988 قرر الملك حسين فك الإرتباط بين الأردن والضفة الغربية، فى اليوم التالى أعلن الفلسطينيون قبول حل الدولتين، إسرائيل، وفلسطين على الضفة وغزة مع وجود ممرات بين القطاعين.
5- فى نوفمبر 1991 عقد مؤتمر مدريد للسلام.
6- فى سبتمبر 1993 اتفق الفلسطينيون مع الإسرائيليون على إعلان مبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتى الفلسطينى فى مدينة واشنطن برعاية الرئيس الأمريكى بيل كلينتون.
7- بدأت السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات تسلم المدن الفلسطينية فى الضفة وغزة، وإدارة الحكم الذاتى، ونتج عن الوضع انفتاح اقتصادى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عمل أغلب الفلسطينيين داخل الأراضى الإسرائيلية، وبدأ الفلسطينيون بتصدير محاصيلهم الزراعية للإسرائيليين.
8- فى عامى 1995 و1996، قامت حركة حماس بعدة تفجيرات لإفشال السلام الفلسطينى الإسرائيلى، لإنطلاق العقيدة الحمساوية (الإخوان المسلمين) من الدين، أى عدم الإيمان بحل دولتين يعيشان بجانب بعضهما فى سلام، عن طريق قيام الفلسطينيين العاملين داخل الأراضى الإسرائيلية بالعديد من الأعمال الإرهابية، مما أدى إلى انهيار الانفتاح الإقتصادى الفلسطينى الإسرائيلى، وامتنعت إسرائيل عن شراء المحاصيل الزراعية الفلسطينية.
9- إسرائيل الآن أمام القانون الدولى هى دولة مُحتلة، لذلك هى مسؤولة عن غزة والضفة الغربية طبقاً للقانون الدولى.
10- حلم إسرائيل إنه كلام الأخت اللى عمالة تنظر دى يجد رواج فى مصر، فمصر تضم غزة لمصر، وبكده تنتهى قضية فلسطين اللى هى عمالة تنظر عليها !
11- بين إسرائيل وغزة 6 معابر رئيسية، هذه المعابر يدخل عن طريقها احتياجات غزة من الطعام والشراب والوقود لأنها مسؤولية الإحتلال الإسرائيلى.
12- معبر رفح هو معبر صغير، مخصص لعبور الأفراد، افتتح عام 2005 باتفاق رباعى بين مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبى.
13- أوقف العمل بمعبر رفع بعد انقلاب حماس الدموى فى عام 2007، لتعليق اتفاقية المعبر بهذا الإنقلاب الإخوانى على حركة فتح فى غزة !

أنا مستعجب من الجرأة التى يتمتع بها هؤلاء فى الكلام فى أمور هم يجهلونها تماماً !.. حركة حماس حركة إرهابية، ومن يدعمها إرهابى يدعم تنظيم إرهابى، ولولا هذه الحركة الإجرامية لكنا الآن ننعم بالسلام ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202445842857830

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

عن اللادينيين والإصلاح الدينى فى مصر ..




أغلب اللادينيين فى مصر بيمروا بمراحل متشابهة إلى حد كبير علشان يصلوا للادينية، هذا المراحل كالآتى : إنه يرفض بعض القوانين أو التقاليد أو الموروثات الدينية أو يُسميه المصلحين الدينيين فى الإسلام "إسلام الفقهاء"، هذا الرفض يكون لأسباب عقلية وإنسانية، يظل هذا الإنسان فى حالة من الضغط النفسى والشرود والتوهان ما بين إنسانيته وعقله، والدين المعروض أمامه، لا هو قادر ياخد قرار (شجاع وصعب قد يُكلفه حياته) بترك الدين - بسبب الإرتباط النفسى بالدين وعدم تقبل المجتمع لقرار مثل هذا-، ولا هو قادر يخالف عقله وإنسانيته، إلى أن يصل لمرحلة من عدم الإحتمال، فيقرر ترك الدين نهائياً ويتجرد من كل الثوابت، ويبدأ رحلة من البحث، قد يتوقف عند مرحلة رفض الدين وفى هذه الحالة يُسمى (لا إكتراثياً)، ولكن فى الغالب يبدأ فى القراءة فى الأديان الإبراهيمية، سريعاً ما يبدأ النفور من الأديان الثلاث، ثم يبدأ فى القراءة فى الفلسفة والعلوم، ليتجه لإحدى ثلاث وجهات :
1- الربوبية / الربانية : الإعتقاد فى وجود إله ولكن هذا الإله هو جزء من قوانين الطبيعة، لا يؤمن بوجود معجزات، فالله لا يتدخل بشكل مباشر فى حياة البشر.
2- اللا أدرية : عدم التيقن من وجود إله أو عدم وجود إله.
3- الإلحاد : هو الإعتقاد فى عدم وجود إله.

بالنسبة للأزهر ورجال الدين الإسلامى، هما حالياً فى حسبة برما، وعايشين حالة من التخبط والتوهان، لأنه أعداد الشباب اللى اتجهوا للادينية فى مصر كتير جداً، وكل يوم بيزيدوا، فى خلال سنوات لو استمر المعدل بهذا الشكل، هتكون اللادينية فى المركز الثانى بعد الإسلام فى مصر !..
من حق كل إنسان إنه يكون حر فى اختيار اعتقاداته وأفكاره، والدولة المصرية مش مهمتها إنه تقوم بمحاكم تفتيش للمصريين، بالعكس مهمة الدولة هى ضمان وحماية هذه الحرية .. اللى بيحصل حالياً فى مصر حصل من 300 سنة فى أوروبا، والصراع بين الحياة والدين بدأ بقوة فى مصر وفى المنطقة خاصة مع ظهور التنظيمات الإسلامية كداعش والإخوان والسلفيين .. المفروض إنه التطور الطبيعى إنه يحدث تخلى عن إسلام الفقهاء، وعقلنة وأنسنة للدين الإسلامي .. حتى الآن الأزهر ورجال الدين الإسلامى فى حالة التوهان، هيفوقوا امته ويقوموا بالإصلاح الدينى ؟! الله أعلم .. فى إعتقادي الشخصى إنه الإصلاح الدينى سيأتى من خارج الأزهر ..

لينك الفيسبوك :

https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202464047912945


بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

رساله الوداع لغابرييل غارسيا ماركيز إلى محبيه فى العالم «لا تنظر أكثر»



رساله الوداع لغابرييل غارسيا ماركيز إلى محبيه فى العالم «لا تنظر أكثر»

لو شاء الله أن ينسى أنني دمية، وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به، لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور. سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض، ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق. للطفـل سـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده. وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان. لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل، غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن في تسلقه. تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف. تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة. قل دائماً ما تشعر به، وافعل ما تفكّر فيه. لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك. هناك دوماً يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبداً. لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن.
ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم. فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم أمنية أخيرة. حافظ بقربك على مَنْ تحب، إهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتني بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك.

عن التنوير والتسامح فى أوروبا



بعد ظهور مارتن لوثر، مؤسس المذهب البروتستانتى المسيحى، اشتعل الصراع فى أوروبا، تُوج هذا الصراع بحرب الثلاثين عاماً التى اندلعت فى أوروبا فى عام 1618، وانتهت الحرب بصلح "وستفاليا" عام 1648م، خرجت أوروبا مُدمرة من الحرب، بعد الحرب أدرك الجميع أن الجميع خاسرون، فلا يُمكن لأحد أن يفرض اعتقاداته الدينية على الآخر .. تقول دوريندا أوترام المؤرخة وأستاذة التاريخ الأمريكية عن هذه المرحلة :

(أكثر من مائة عام من الصراع منذ لوثر أظهرت للكثيرين استحالة إقناع الآخرين بالحقائق الدينية سواء باستجداء سلطة الكنيسة أو بالسعى وراء الرؤى، وأظهرت أيضاً أن معرفة المعجزات الخارقة لقوانين الطبيعة فى الظواهر الروحية يخبر الله بها الإنسان عن طريق قنوات بشرية محتارة بعناية مثل الأنبياء. عديد من كل الطوائف الدينية أصبح شغوفاً ببناء قالب إيمانى مقبول من العقل البشري ومن ثم يكون مقبولاً من الجميع سواسية ويستطيع أن يُقنع دون الحاجة إلى اللجوء للقوة. لم تكن مصادفة أنه فى عام 1695م أصدر جون لوك كتابه "معقولية المسيحية"، وهو عنوان له مغزاه، مما هيأ للدافعية لبناء المسيحية المعقولية تلك الذكريات القبيحة عن الصراع الطائفى مصحوبة فى الغالب بتهديد الثورة الاجتماعية التى كانت سائدة بشدة فى القرن السابع عشر والتى دفع إليها أيضاً انتفاضات مستمرة ومتقطعة من العداوات الدينية داخل الدول حتى القرن الثامن عشر نفسه. كان البروتستانت فى ليتوانيا مضطهدين من قبل الحكام البولنديين فى عشرينيات القرن الثامن عشر، البروتستانت فى بوهيميا وهنغاريا كانوا مُلاحقين وكانت هناك ثورات متجددة قام بها البروتستانت فى فرنسا ابتداء من أربعينيات القرن الثامن عشر ونذكر على الأقل حالتى كالى وسيرفين فى أواسط العقد السادس. الحافز لبناء قالب معقول من المسيحية أشعلته هذه الانتفاضات بالقدر نفسه عملت به ذكريات القرن السابق.)
إحنا فى مرحلة مشابهة للحروب الدينية فى أوروبا .. فى المستقبل شاء من شاء وأبى من أبى، سينهار المعبد فوق كهنته وسدنته، وسيكتب التاريخ الجماعات الإسلامية ومعبد الأزهر وكهنته فى صفحاته السوداء، وسيكتب المؤرخون بماء الذهب المفكرين الذين حاربوا هؤلاء الكهنه والذين كان لكل منهم نصيبه فى هدم المعبد فوق كهنته .. هذه عجلة الحضارة من يقف أمامها ستعبر فوقه، وستكمل طريقها ..

ع الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202502185986373
بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.



الثلاثاء، 8 يوليو، 2014

امنعوا الضحك مع دعاة الديموقراطية الجدد ؟!



#‏
العلمانية‬
‫#‏العقد_الإجتماعى‬ ‫#‏التنوير‬ ‫#‏الليبرالية‬ ‫#‏الديموقراطية‬ ‫#‏مصر‬

امنعوا الضحك مع دعاة الديموقراطية الجدد ؟!

فى القرن ال 16 ظهرت العلمانية فى أوروبا مع اكتشافات كوبرينيكوس العلمية، ثم فى القرن ال 17 ظهرت نظرية العقد الإجتماعى على يد الفيلسوف الإنجليزى جون لوك اللى أسس مفهوم التسامح وإنه الحكم نسبي فالحاكم لا يمثل الله إنما يمثل الشعب، ثم فى القرن ال 18 ظهر التنوير الأوروبى على يد الفيلسوف العظيم عمونائيل كانط اللى قال إنه لا سلطان على العقل إلا العقل، وإنه لكل إنسان عقلان، عقل يفكر، وعقل ناقد لما يفكر فيه الإنسان، العقل الثانى هو العقل العلماني الذى يبرز للإنسان نسبية ما يؤمن به ويهدم الدوجمائية والمطلق، ثم فى القرن ال 19 ظهرت الليبرالية كنتيجة للرأسمالية والحروب الدينية فى القرن ال 16 .. وعلى هذه الأعمدة الأربعة قامت الديموقراطية الليبرالية الغربية، لا تستقيم الديموقراطية إلا بالأعمدة الأربعة، هذه الأعمدة أطلق عليها دكتور مراد وهبة "رباعية الديموقراطية" .. عندنا فى مصر دخلنا على ليفيل 5 علطول بعد 25 يناير، بدون علمانية ولا عقد إجتماعى يؤسس للتسامح ونسبية الحكم ولا تنوير ولا ليبرالية، فكانت النتيجة وصول الإسلاميين والفاشية الدينية للحكم .. هل الشعب المصري الآن مؤهل للديموقراطية ؟! أم أن الديموقراطية ستتحول مع الوقت إلى ما يعرف باستبداد الأغلبية ؟! هل كان عمر سليمان محقا عندما قال of course i believe in democracy, but when ؟!
إذا كان ما يعرفون بالنخبة أو الذين يتصدرون العمل السياسي والحزبي لا يقلون جهلا وفاشية عن العامة والدهماء، تسيطر علي أغلبهم دوجمائية ماركس وحسن البنا وسيد قطب، فهل هؤلاء يصلحون لتأسيس بلد ديموقراطى ؟! بالتأكيد هؤلاء الفشلة سيقودون أى تجربة ديموقراطية للفشل، وهذا ما حدث فى السنة التى حكم فيها الإخوان، إن نزول الشعب فى 30 يونيو 2013 كان إقرارا من الشعب بتأخير الخيار الديموقراطى المكتمل حتى ينضج الشعب، إن الذين يريدون أن يكتسب المصريون ما اكتسبته أوروبا على مدار 500 عام من تراكم ديموقراطى، فى خلال ثلاث سنوات فقط بالتأكيد يعانون من خلل عقلي أو غشاوة حجبت العقل وأدت لشلل عقلي .. الإيمان بالديموقراطية ليس مجرد شعارات، إنما يحتاج لإستناد لأرض الواقع، والواقع والتجربة أثبتتا أننا مازلنا نحبو نحو الديموقراطية، الغريبة أن من يتحدثون عن الديموقراطية اليوم هم أعداء الديموقراطية بالأمس ! منذ متى عرف الإسلاميون والشيوعيون الديموقراطية ؟! وتاريخ الخلافة الإسلامية والنظم الشيوعية مازال حاضرا حتى الآن، يكذب دعاوى هؤلاء !.. وكفى بأفغانستان والسودان، وكوريا الشمالية اليوم عليكم شواهد !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202360135755206?ref=notif&notif_t=like

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.


الخميس، 3 يوليو، 2014

المسلم الوسطي، والقرون الوسطي فى أوروبا


لما قرأت رواية (عالم صوفى)، فى جزء فى الرواية عن العصور أو القرون "الوسطى"، بعد عصور الإصلاح الدينى والنهضة والباروك والتنوير، أصبحت كلمة "وسطى" ترمز للتخلف والرجعية، رجعت للنسخة الإنجليزية للرواية علشان أتأكد، وجدت The "Middle" Ages ، وكلمة "Middle" الآن فى دول العالم المتحضر فى أوروبا وأمريكا ترمز للجهل والتخلف والرجعية .. استغربت جداً، المسلمين غير الدواعشة وغير السلفيين بيسموا نفسهم "مسلم وسطى" وبيقولوا على الأزهر "وسطى"، وترجمها بعض أصحاب المآرب والغربيين الذى يجهلون الحقيقة بالإنجليزية إلى "Moderate"، وترجمتها بالعربى مسلم "مُعتدل"، مع أن الترجمة الحقيقية لهذه الكلمة بالإنجليزية هى "Median" ما هى صفات هذا المسلم "الوسطى" :

- لا يؤمن بالتعددية.
- مُصاب بالهوس الدينى.
- يؤمن بالجهل والخرافة.
- ينظر للمرأة وغير المسلمين نظرة دونية.
- لا يؤمن بحرية الفكر والإعتقاد.
- يؤمن بقطع الأيدى والرجم، وحدود وقوانين الصحراء.
- يؤمن بفرض أسلوب وطريقة حياته على الآخرين.
- يتخذ التكفير منهج وأسلوب حياة.

لا أعرف أى "إعتدال" يتسم به هؤلاء ؟! ربما لأنهم لا يترجمون ما يؤمنون به من جهل وتعصب وتخلف إلى القتل ؟!.. المتأسلم / الإسلامي / المسلم، كلها مصطلحات لمرجعية واحدة تستقى جهلها من نفس المنبع، ما يجعل الثالث مختلفاً بشكل جزئى عن الأول والثانى هو "القدرة على الفعل"، فالثالث يؤمن بأن واجب الدولة هو تطبيق هذه المبادئ التى يؤمن بها من قتل للتعددية وقتل للإنسان، ووأد للمرأة، وسجن للمفكرين، إما لعدم قدرة على ترجمة ما يؤمن به من مذابح لواقع يقوم به بنفسه، أو لثقة فى أن الدولة هى المذنبة أمام الله كما يعتقد، وأنه لمجرد إيمانه بالذبح والقتل والوأد والسجن فقد برأ ذمته أمام الله وأن الحاكم وحده هو المسؤول ! لو سألتهم ابن لادن فى الجنة أم النار ؟! فستكتشف الحقيقة بلا مواربة، ستسطع كسطوع الشمس فى نهار يوم صيفى.
فى يوم من الأيام ستُصبح كلمة "وسطى" عندنا رمزاً للتخلف والرجعية والجهل والخرافة، يحسبوه بعيداً، ونحسبه نحن قريباً ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202287582901430?fref=nf

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

نجيب محفوظ، والسراب




رواية "السراب" للكبير الراحل الخالد نجيب محفوظ واحدة من أبرع أعماله، كانت رسالة نجيب محفوظ واضحة فى هذه الرواية وهى أن الروحانيات وحدها لا تكفى ولا تشفى ولا تشفع، يتناول محفوظ الجانب الروحى فى حياة الإنسان فى صورة الحب العُذرى حيث يقع بطل الرواية كامل رؤبة لاظ فى حب رباب ابنة محمد جبر الموظف الكبير فى إحدى المصالح الحكومية، يظل هذا الحب حباً عُذرياً حيث لا ينجح الزواج فى نقله لمرحلة اختلاط الروح بالجسد، فتضطر رباب إلى إشباع الجانب المادى عن طريق علاقة آثمة مع ابن عمة والدتها الدكتور أمين رضا، يتناول محفوظ بعبقرية هذا الصراع الوجودى بين الروح والجسد، لابد من التوازن بين الإشباع الروحى والإشباع الجسدى، فالحب يقوم على العمادين، ولا يُمكن لحب أن يقوم على أحد العمادين فقط، والنتائج تكون مأساوية إذا طغى جانب على الجانب الآخر، كما حدث فى نهاية الرواية. هناك من يعتقد أن إشباع الجانب الروحى يتم عن طريق الدين وهذا خطأ تماماً، فالجانب الروحى يُمكن ملأه عن طريق الفن كسماع الموسيقى والرقص، كما أن وجود علاقة "حب" بين اثنين هى كفيلة بملء هذا الجانب تماماً والفيض لملء العالم من حولهما سعادة وحباً ويتبقى الجانب المادى الذى يحتاج لبعض العمل والاجتهاد للوصول له، ولعل هذا هو ما نجحت فى توفيره الحضارة الغربية، فى الوقت الذى اختصرنا فيه نحن الحياة فى جانبها الروحى، واختصرنا الجانب الروحى فى الدين فكان الفشل العظيم والنتائج المأساوية التى نعيش فيها الآن ونرزح بسببها فى الجهل والفقر والعوز !
حتى أن إختيار اسم بطل الرواية جاء متماشياً مع ميل محفوظ الدائم لإختيار أسماء تحمل بداخلها كثيراً من رمزيات أعماله التى تجعلك تقف فى حيرة أمام هذه العبقرية التى قلما ظهرت فى وادينا، فبطل الرواية اسمه (كامل) من الكمال، ولعل محفوظ أراد بهذا الاسم الإسقاط علينا فنحن نظن أنفسنا كاملين ظناً منا أننا نمتلك الجانب الروحى متمثلاً فى الدين، وفى النهاية يفشل "كامل" فى حياته، كما نفشل نحن فى حياتنا. ورباب حبيبة وزوجة كامل هى فى اللغة العربية جمع "ربة"، وربة هى مؤنث رب، ولعل نجيب محفوظ أراد الرمز إلى الرب أو الإله الذى صببنا فيه كل جوانب حياتنا "الروحية" متناسين أن هناك جانباً مادياً آخر للحياة يحتاج هو الآخر للعمل من أجل ملأه فكانت النتيجة والمحصلة النهائية لحياتنا هى الفشل، ربما تتحمل رباب جزءً من الفشل لأنها لم تساعد كامل أو لم تساعدنا لنفهم أن هناك جانباً آخر مادياً للحياة، إلا أن الفشل الأكبر يقع على كامل أو علينا لأننا ورغماً عن كثرة التجارب الحياتية لم نعى ذلك حتى الآن !

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

الأربعاء، 2 يوليو، 2014

الخلافة قرشية، وباقى الناس كومبارس !




#‏
الخلافة_قرشية‬
، وباقي الناس كومبارس !

الخليفة الجديد اسمه أبو بكر "القرشي" البغدادي، خلو بالكوا إنه "القرشي" دى مش هباء كده، دى ليها أصل، وهو إنه الخليفة لازم يكون من قريش، إسلاميا لا خلافة إلا لقرشي، والرسول بيقول إنه خيار من خيار من خيار، يعنى حتى العربي اللى مش من قريش لا يجوز إنه يكون خليفة، طيب لو محمد مرسي من مصر، ينفع يكون خليفة ؟! شوف رغم أنه محمد مرسي كتلة إسلامية متحركة، متشرب الفكر الإسلامي إلا إنه ما ينفعش، ليه ما ينفعش ؟! لأنه مش قرشي، ده من الموالي، والموالي لفظ أطلقه العرب على سكان الأمصار - اللى هما مش عرب - اللى غزوها واحتلوها، زى المصريين والعراقيين، يبقى إذن إحنا عندنا طبقا للشريعة الإسلامية 4 تقسيمات للناس :
1- القرشيون.
2- باقى العرب.
3- الموالي.
4- العبيد.

فى الفقه الإسلامي، لو عربي اتجوز قرشية، من حق القاضي يطلقها منه، لأنه غير كفء ليها، لأنه غير قرشي، الكفاءة فى النسب مطلوبة، ولو هو من الموالي وهى عربية، يجوز للقاضي تطليقها، ولو هى من قبيلة وهو مش من قبيلة من حق القاضى يطلقها .. النظام ده معمول بيه لحد دلوقتى فى السعودية.
سلمان الفارسي وهو من قال عنه رسول الله "سلمان منا آل البيت"، حب يتجوز بنت عمر بن الخطاب، رفض عمر لأنه سلمان مش عربي.
حتى لما بعض القبائل العربية جات مصر، واستقروا فى بعض قري صعيد مصر، كانوا ومازالوا بيعاملوا المصريين بشكل عنصري، وكانوا ومازالوا بينظروا للمصريين نظرة دونية، فتلاقى عندهم رفض تام إنهم يختلطوا بالمصريين ورفض للنسب والجواز حتى لا يختلط دمهم الطاهر بالمصريين الأقل منهم قدرا، عندهم مثل بيقول : (ياكلها تمساح ولا ياخدها فلاح) .. كناية عن لو مصري حب يتجوز بنت من هذه القبائل فالموت لها بين فكى تمساح من تماسيح النيل هو الأقرب للحدوث من أن يتزوجها هذا الفلاح المصري !
حتى الأشراف (اللى هما أحفاد رسول الله) اللى استقروا فى مصر، رفضوا تماما إنه أى مصري يتجوز منهم، لأنه دمهم الطاهر لا يجوز إنه يختلط بالأقل منهم اللى هما المصريين، والشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد فى بداية القرن ال 20 (على ما أتذكر) كان ليه قضية مشهورة لما إتجوز بنت الشيخ السادات نقيب الأشراف فى مصر برضاها، وراح الشيخ السادات للقاضي الشرعي (كانت لسه في وقتها فى مصر المحاكم الشرعية)، ففورا حكم القاضي الشرعي بتطليق بنت الشيخ السادات من الشيخ علي يوسف، رغم رضا واتفاق طرفي الزواج !

الحقيقة إنه أفكار العرب والمسلمين قامت من زمان على قاعدة "إحنا وبس"، وباقى الناس على ظهر هذه البسيطة فهم كومبارس، إحنا بس الصح وباقى الناس غلط، إحنا بس اللى فى الجنة والباقيين فى النار، إحنا بس اللى بنتحدث باسم الله والباقيين ما لهمش إله .. وهكذا !
علشان كده العرب والمسلمين بيتسموا بالنظرة الأحادية وضيق الأفق والتخلف الشديد .. لازم هذه الطريقة فى النظر للحياة تنتهى، وقبل ما يحصل ده ما فيش خطوة واحدة هيتقدموها لقدام ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202324864873456?ref=notif&notif_t=like

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=573743742736037&set=a.260820577361690.52059.260813320695749&type=1&relevant_count=1

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.


الثلاثاء، 1 يوليو، 2014

ثقافة الأكليشهات



#‏
ثقافة_الأكليشهات‬

إحنا عايشين فى مجتمع قايم على ثقافة الأكليشهات، عناوين براقة، لكن المحتوى ايه ؟!
فتلاقى يقولك مثلاً : الإسلام كرم المرأة، الإسلام لم ينتشر بحد السيف، النبى صاحب أول دستور فى التاريخ .. إلى آخره، تيجى للمحتوى، كرم المرأة إزاى يا عم ؟! يتلجلج شوية ما هو مش متعود غير الناس اللى بتقوله آمين وبعد شوية يقولك إداها نص ميراث الرجل !، تقوم تبتسم أوى وتقوله على فكره المرأة كانت ملكة قبل الإسلام زى حتشبسوت وكيلوباترا وزنوبيا، والمرأة فى مصر كانت بالقانون اللى فضل يتطور لحد "قانون بوكخوريس" فى القرن الثامن قبل الميلاد - يعنى قبل الإسلام ب 1400 سنة - زيها زى الراجل وبتورث زيه وليها حق الطلاق زيها زى الراجل ! بعكس الإسلام ؛ المرأة هى شريكة الشيطان فى غواية الرجل، إذا خرجت من بيتها متعطرة فهى زانية، المرأة عورة وصوتها عورة، للرجل أن يتزوج على زوجته 3 زوجات أخريات، المرأة ناقصة عقل، المرأة ترث نصف الرجل، المرأة شهادتها نصف شهادة الرجل !
طيب إزاى الإسلام لم ينتشر بحد السيف ؟! أومال ايه الغزوات والجيوش دى كلها !.. لا إجابة ..
طيب إزاى يا عم النبى هو صاحب أول دستور فى التاريخ ! أومال دستور أثينا وقوانين حمورابى وأورنمو وبكخوريس اللى كانت قبل الإسلام بمئات وآلاف السنوات كانت ايه ؟!

طبعاً اللى قدامك ده ما بيبقاش فى إيده غير إنه يكفرك، ما هو إنت لا تدلس وتكذب وتقول الإسلام هو البداية والمبتدأ وأصل كل حاجة، والتاريخ والعلم وكل حاجة مصدرها الإسلام، لإما نكفرك ونهدر دمك ولو توفرت فرصة لتطيير رقبتك نطيرها !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202317683653930?ref=notif&notif_t=like

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.


الديموقراطية، التسامح، والإسلاميون


‫#‏الديموقراطية_و_التسامح_و_الإسلاميون‬

فى كتاب "رباعية الديموقراطية" لدكتور مراد وهبة، كتب الدكتور مراد وهبة إنه الديموقراطية الغربية قامت على 4 أعمدة، هى بالترتيب :
1- العلمانية فى القرن 16.
2- العقد الإجتماعي فى القرن 17.
3- التنوير فى القرن 18.
4 - الليبرالية فى القرن 19.

اللى هتكلم عنه تحديدا هو "العقد الإجتماعي" وده نشأ على إيد الفيلسوف الإنجليزى جون لوك فى القرن السابع عشر، بتقوم نظرية العقد الإجتماعى على إنه الحاكم لا يمتلك الحق الإلهى المطلق، وبالتالى سلطانه نسبى وليس مطلق، وإنه المجتمع الإنساني نشأ مع الوقت وقام على عقد إجتماعي بإتفاق أفراد المجتمع.
علشان نأسس العقد الإجتماعي لازم مفاهيم وطريقة تفكير الناس تتغير، وأهم حاجة لازم تتغير هى إنه لازم المجتمع يكون "متسامح"، وعلشان يكون فى تسامح لازم الدين لا يقحم فى الحكم، يعني الدولة تكون حيادية من كافة المواطنين ولا تتبنى دين ما، لأنه الحكم لازم يكون نسبي مش مطلق، ولو الدولة أصبح لها دين حتى لو دين الأغلبية فالنتيجة هتكون ما يعرف باسم "استبداد الأغلبية" أو "طغيان الأغلبية"، فتكون النتيجة تقسيم الناس لمؤمنين وكفار، فتكون النتيجة للدولة الدينية هى انهيار "التسامح"، فى حين إنه المفروض تحديد الإنسان ده فى الجنة والإنسان ده فى النار بتاع ربنا مش الناس هنا علي الأرض، ربنا ما فوضش حد أن يتحدث باسمه أو يفرض دينا معينا باسمه ..

طيب هل للتسامح حدود ؟! أو بصيغة أخرى، هل التسامح نسبى ؟!
قال جون لوك إنه التسامح له حدود .. ما هى حدود هذا التسامح ؟! حدود هذا التسامح هى الآراء المضادة للمجتمع الإنساني ..

خلوا بالكوا إنه التسامح بينتهى عند مجرد حمل الإنسان لآراء تتعارض مع الإنسانية، ما بالكوا بجماعات بتؤمن بأنها هى الفئة المؤمنة الناجية، وإنه كل المجتمع فى جاهلية وكفر، وإنه عليهم محاربة هؤلاء الكفار فدمهم حلال وأموالهم حلال ونسائهم وأعراضهم حلال، وأن غير المسلم هو نجس وناقص، لو كان ذميا - مسيحيا أو يهوديا - فعليه أن يعيش بأدب ويدفع الجزية ولا ترتفع عينه فى عين المسلم، ولو كان غير ذلك فأمامه خياران : إما الإسلام أو القتل، وأن المرأة هى كائن ناقص خلق من ضلع أعوج يجب ضربه ﻹصلاحه وتقويمه .. ثم ترجموا إيمانهم لأفعال إرهابية وجرائم قتل وإضطهاد وعنصرية !
أعتقد حدود التسامح واضحة، وإذا طبقنا قواعد التسامح وأسس الديموقراطية التى اتفق عليها الفلاسفة ومؤسسي الديموقراطية على الإسلاميين فيجيب التعامل معهم على إنهم مجرمين وواجب الحكومة إجتثاثهم من المجتمع لحماية العقد الإجتماعي للمجتمع، وإن لم يحدث ذلك فقل على البلد - الذى يترك لهؤلاء العنان فيه - السلام !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202318858283295?ref=notif&notif_t=like

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

فرج فوده الذى لا يعرفونه





#‏فرج_فوده‬ الذى لا يعرفونه ..
فى ناس بتشير سطرين لفرج فوده بيتكلم فيهم عن دايرة انتقال الحكم من (الحكم الدينى) لـ (الحكم العسكرى)، طيب مش تقرا كويس اللى بتنشره ! مش تقرا كتابات وكتب فرج فوده ؟!
طيب نقاط سريعة بس رداً على ثقافة «التيك أواى» التى لا يُجيدها أمثالى من المؤمنين بأهمية الكتاب فى زمن الفهلوة :
- فرج فوده فى كل كتبه بينتقد الأحزاب المدنية المتخاذلة، وإنها أحزاب منافقة بتتاجر بالدين زيها زى الأحزاب الدينية بالظبط، زى الحزب الوطنى، ودى بعض كتابات دكتور فرج فوده عن الأحزاب والقوة المدنية :
(إن الأحزاب التى تدعو للديموقراطية يجب أن تبدأ بممارسة الديموقراطية داخلها، وإلا أصبح الأمر فى نظر الشعب خداعاً، وأصبح من الضرورى لهذه الأحزاب أن تُفسح مجالاً لأحزاب جديدة، تؤمن بما ترفعه من شعارات، وتدعو للديموقراطية وتطبقها فى ذات الوقت.)
(العزبية السياسية هى التعبير الأدق عما آلت إليه أمور أغلب الأحزاب - على قلتها - فى مصر، حين أصبحت أمور الحزب تُدار كما كانت تُدار أمور العزبة قديماً، وحين مارس بعض رؤساء الأحزاب تصريف الأمور فى أحزابهم بمنطق صاحب العزبة، فاللجان الحزبية على مستوى المحافظات يتم إختيارهم بواسطة رئيس الحزب وليس بالانتخاب، والتعيينات قائمة على قدم وساق، وأقدار القيادات الحزبية ومواقعها معلقة بإرادة رئيس الحزب أو صاحب العزبة، إن شاء رفع أقواماً وإن شاء خفض آخرين، وإن أراد أحال إلى لجان التحقيق وأصدر هو نفسه أمراً بتشكيلها.)
(لا عجب إذا تحولت الأحزاب من فكر يتزعم إلى زعيم يفكر، ولا غرابة إن ألمح رئيس الحزب عن عزمه على الإستقالة فتسابق أصحاب الخطوة على تأكيد الولاء، عن يقين بأن مصير الإستقالة إلى تراجع، ومصير الرئيس إلى بقاء، ومصير المعترضين على نهج الحزب وما أكثرهم إلى عقاب، فالمعترض يُحال إلى لجنة، واللجنة يُشكلها الرئيس، والاتهام توجهه اللجنة، والقرارات يوقعها الرئيس، وهكذا يُصبح الأمر كله صياغة جديدة لقصة الفرخة والقمحة الشهيرة.)
- فرج فوده كان لومه ليس للحكم العسكرى، بل للتيار المدنى الذى كما وضح سابقاً رأيه فيه بكل صراحة، التيار المدنى الذى تحالف مع الإسلاميين لينتقم من النظام، ودافع عن إرهابهم، وقال أنه من الطبيعى أن يلجأ الشعب للحكم العسكرى ليحميهم من الإرهاب، طالما لا يوجد تيار مدنى !
- فرج فوده الذى إستقال من حزب الوفد إحتجاجاً على تحالفه مع الإخوان المسلمين فى انتخابات 1984، تفتكروا لو كان حضر اللى بيقولوا الإخوان شركاء الثورة وفصيل وطنى ويجب التصالح معاهم بعد كل هذه الجرائم الإرهابية والخيانة وتسريب وثائق الأمن القومى لدول مُعادية، كان هيقول ايه !
- فرج فوده وموقفه الواضح من الإرهاب، يجب علينا جميعاً أن نقف مع الدولة المصرية بوضوح ضد الإرهاب، فمواجهة الإرهاب واجب قومى مُقدس كما يرى الدكتور فرج فوده، وأنه يجب أن تُواجه الدولة خروج هؤلاء الإرهابيين بالدبابة ! بعض كتابات فرج فوده عن الإرهاب :
(من يرمى قنبلة يدوية لا يُواجه بابتسامة حانية، ومن يلبس حزاماً ناسفاً لا يُقابل بالأحضان.)
(ماذا يحدث إذا فُصل من جامعة أسيوط ومن التعليم كله مائة طالب أو حتى ألف إذا لم ينصاعوا للنظام العام أو الأعراف الجامعية .. بل ماذا يحدث إذا طبقت الطوارئ فى أسيوط وعومل الخارجون على الشرعية بما هم أهل له، معاملة الخارجين عن القانون، يخرجون بالمطواة فيواجهون بالرشاش، يخرجون الرشاش فيواجهون بالعربة المصفحة والدبابة، يخرجون على القانون، فيوضعون حيث يوضع الخارجون على القانون فى السجون، وبالقانون.)
(إننا جميعاً إذا لم يكن لنا موقف واضح ومُحدد من الإرهاب فسوف ندفع بالمجتمع كله إلى مصير أسود، وسوف ندفع مصر إلى فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة.)
(إن مُرتكب الإغتيال السياسى لا يوصف بأنه شهيد، بل يوصف بأنه إرهابى مهما كان الرأى فيما قام به.)
(إن مسئولية مواجهة الإرهاب ليست مسئولية الحكومة وحدها، بل مسئوليتنا جميعاً وهى واجب قومى يجب أن يُشارك فيها الجميع، بل إننا يجب أن نسلم بأننا بدون قصد قد شاركنا جميعاً فى نمو هذه الظاهرة، لقد شاركت فيها بعض قيادات الأحزاب حين وصفت حوادث الإغتيال السياسى بالبطولة وأسمت قادتها شهداءً وأبطالاً، وارتفعت بعض الأقلام فيها منادية بالدولة الدينية على أنها الحل الوحيد.)
(إذا اهتزت الهيبة أو تراخت السلطة أو ضعف السلطان ضاع كل شئ، وهذا هو عين ما تسعى إليه الجماعات الإسلامية.)
(إذا تحولت الكلمات إلى رصاص، والعقيدة إلى إنفجارات، فإنه من الواجب علينا جميعاً أن نُؤيد المواجهة بأقصى درجات العنف، والحسم الرادع دون مزايدة أو تحسب، لأن الأمر فى هذه الحالة أمن المجتمع وأمان المواطنين، وهذا الخيط الرفيع هو الذى يفصل تماماً بين منطق الدولة المتحضرة، وهو ما نقبل به، وبين منطق الغابة وهو ما يجب أن لا يقبل به أحد.)
- فرج فوده يدعو المزايدين من التيار المدنى لعدم المزايدة على الدولة المصرية وتهويل المشاكل التى تواجه كل الدول فى العالم :
(إن تهويل الأمور وليس تصويرها، يُعطى جماعات الإرهاب أقوى أسلحتها وهو سلاح التكفير والحكم على المجتمع كله بالجاهلية والخروج عن الدين، بينما الأمر كله أمر أخطاء تحدث فى أى مجتمع فى كل زمان ولا يستطيع أحد أن يُعطى لنا مثالاً عن مجتمع تحول أفراده إلى ملائكة.)
- رأى فرج فوده فى من باعوا الوطن بأموال البترودولار القطرية والحياة فى الفنادق المنيفة فى أوروبا وتركيا وقطر ولبنان :
(كأن مصر العزة قد أصبحت حرماً مُستباحاً للغير، ويعلم الله أنها أن استبيحت فبيد قلة من أبنائها، لا يرعون للوطن حرمة، ويفضلون (الجار) على ابن الدار، ويقارنون كما قارن بعض السلف بين الحق على لسان على والطعام الشهى على مائدة معاوية فيفضلون الأخير.)
- سمر ابنة الدكتور فرج فوده قامت بعمل توكيل للمشير السيسى فى الإنتخابات الرئاسية ..

أرجو من أصحاب ثقافة «التيك أواى» أن يعرفوا أكثر فرج فوده من كتبه، التى بكل تأكيد لن تروق لهم ..

لينك الموضوع ع الفيسبوك :

https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202111200371977


بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

الثلاثاء، 20 مايو، 2014

أسماء وتواريخ مصرية منسية



أسماء وتواريخ مصرية منسية :

- أنبا أنطونيوس، منشئ الرهبنة "المصرية" 271 ميلادية.
- الإمبراطور الرومانى دقلديانوس (284 - 305 م.) ثار الصعيد فى عهده وهاج الشعب السكندرى فجاء الإمبراطور بنفسه، وعاش المسيحيون المصريون فى عهده أقسى إضطهاد رومانى، فكان تاريخيا عصر الشهداء.
- الأنبا باخوم ينشئ أول دير قبطى فى طابانا، 320 ميلادية.
- ظهور آريوس والمسيحية الآريوسية، هرطقات آريوس كما تسميها الكنيسة المصرية، التى انتهت بمجمع نيقيا، 325 ميلادية.
- أثناسيوس بطريرك الإسكندرية هازم الآريوسية 328 ميلادية.
- بيزنطة عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية تحت اسم قسطنطينية، 330 ميلادية.
- رهبان القبط يستوطنون وادى الإسقيط وبرية شهات بوادى النطرون، 330 ميلادية.
- ترجمة الكتاب المقدس للغة القبطية، 350 ميلادية.
- الإمبراطور يوليانوس (361 - 363 م.) يرتد عن المسيحية.
- تنيح (وفاة) البطريرك العظيم أثناسيوس.
- الإمبراطور ثيودوسيوس الأكبر (379 - 395 م.) يعلن المسيحية ديانة للإمبراطورية الرومانية ويضطهد الوثنيين والمسيحيين الآريوسيين، والمسيحيون المصريون يهدمون كل ما تطول إيديهم من معابد مصرية.
- انقسام الإمبراطورية الرومانية لشرقية وغربية رسميا، أركاديوس على الشرق، وأونوريوس على الغرب، 395 ميلادية.
- كيرلس الأول يرتقى كرسى الكرازة المرقسية، ويحرض على قتل أجمل عالمة فلسفة وفلك فى التاريخ، الفيلسوفة السكندرية هيباثيا ابنة ثيون، حيث تربص بها الرهبان والصبوات وقتلوها رجما، وسحلوها حتى صحن الكنيسة، حيث قطعوها إربا إربا، إنتقاما من فلسفتها الوثنية كما سموها !، 412 ميلادية.
- كيرلوس يهزم نسطور فى مجمع أفسوس الأول (المجمع المسكونى الثالث)، 431 ميلادية.
- مجمع إفسوس الثانى، الذى يكرهه الكاثوليك ويسمونه "مجمع اللصوص"، لأن البطريرك المصرى ديوسقوروس انتثر على منافسيه بوسائل يعدونها غير كريمة، وبذلك فازت الطبيعة الواحدة القبطية لوقت قصير فى العالم، 449 ميلادية.
- مجمع خلقدونيا (المجمع المسكونى الرابع)، هزيمة ديوسقوروس والكنيسة المصرية، وفوز عقيدة الطبيعتين (ركن إيمان لكنائس الشرقية والكاثولوكية الباباوية)، وشلح ديوسقوروس، جاء ذلك نتيجة تكاتف البابا ليون الأكبر مع الإمبراطور البيزنطى مركيانوس، وبذلك إنفصلت الكنيسة القبطية عن كنائس الشرق والغرب إلى اليوم، 451 ميلادية.
- الإمبراطور يوستنيانوس (527 - 565 ميلادية) الذى أجرى تقسيمات إدارية جديدة فى مصر، لم تعد قيادة جيش الإحتلال الرومانى موحدة، بل كان كل حاكم إقليم مستقلا بجيشه، مما ساعد على إنهيار الجحافل الرومانية المشتتة أمام العرب.
- الإمبراطور هرقل (610 - 641 م.) فى حكمه استطاع الفرس أيام كسرى الثانى إحتلال مصر سنة 619 م.، واستطاع هرقل، بعد موت كسرى الثانى، التغلب عليهم وطردهم سنة 626 م.


كتاب (سندباد مصرى) حسين فوزى

لينك البوست ع الفيس :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202068792231800?comment_id=10202068817192424&ref=notif&notif_t=like

السبت، 10 مايو، 2014

المرثية الروسية (السوفيتية) لوداع وتأبين شهداء الحرب العالمية الثانية




المرثية الروسية (السوفيتية) لوداع وتأبين شهداء الحرب العالمية الثانية :

لا تتصل بى يا أبى .. لا تبحث عنى ..
لا تتصل بى .. ولا تتمنى عودتى ..
نحن فى طريق مجهول
أزالت النيران والدماء معالمه ..
أثناء طيراننا على جناح البرق
لم يكن لنا أن نغمد سيوفنا أكثر من ذلك
كل من سقطوا فى أرض المعركة ..
لا يمكن أن ترجعهم الكلمات
هل سنتلقى مرة أخرى ؟
لا أعلم ..
كل ما أعرفه أنه ما زال علينا مواصلة القتال
نحن كرمال البحر ..
عدداً فى الأبدية ..
أبداً لن نلتقى ..
أبداً ان نرى النور ثانية ..

الوداع إذن يا بنى ..
الوداع يا ضميرى ..
يا شبابى وعزائى ..
أيها العزيز والوحيد ..
وليكن هذا الوداع هو نهاية القصة ..
ولتحل على عزلة ..
لم يسبق لأحد أن حظى بها ..
وحيثما ستبقى أنت محروماً ..
إلى الأبد ..
من النور والهواء فى قبرك غير المعلوم ..
فى قبرك غير المعروف والهش ستبقى ..
وليس لى أن أأمل فى بعثك حياً إلى الأبد ..
يا صغيرى ذو الثمانية عشرة عاماً ..
الوداع إذن ..
فمن حيث أنت ..
أبداً لن تأتى قطارات مسافرة بغير مواعيد أو بمواعيد ..
ولا توجد طائرات تسافر إلى هناك ..
الوداع إذن يا بنى ..
فلا توجد معجزات تُرتجى من هذا العالم ..
الذى لا يُصبح فيه الحلم حقيقة ..
الوداع ..
سأبقى دائماً أحلم بك طفلاً ..
تتعثر فى مشيك على الأرض ..
بخطوات تحاول أن تجعلها قوية ..
للأرض التى بالفعل فتحت ذراعيها ..
لتستقبل الكثير جداً من جثث الموتى ..
أقول :
هذه المرثية التى كتبتها لابنى ..
قد شارفت على نهايتها ..

المصدر : سلسلة الأفلام الوثائقية World at a war ، الجزء الحادى عشر

السبت، 3 مايو، 2014

فرج فوده يكشف كذب وتدليس فهمى هويدى فى أحد المقالات



دكتور فرج فوده فضل فترة يعلم على فهمى هويدى، فهمى هويدى يكتب مقال فى الأهرام كله تدليس وكذب من هنا، فرج فوده يكتب قصاده مقال فاضح فيه تدليسه، فيقوم فهمى هويدى يعمل ايه ؟ يمنع مقالات فرج فوده من النشر !
ده مثال لمقال من مقالات فرج فوده اللى اتمنع من النشر (كتاب حوار حول العلمانية) :











لينك البوست من الفيسبوك :

https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10201947565801215?comment_id=10201948341060596&offset=0&total_comments=3&ref=notif&notif_t=feed_comment

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

دكتور فرج فوده يكتب عن مشكلة الإسلاميين فى مصر



دكتور فرج فوده عن المشكلة اللى عايشين فيها بقالنا 40 سنة من أيام السادات ..

- الدولة معرفة المشكلة على إنهم شوية عيال عاوزين يقلبوا نظام الحكم.
- فرج فوده عرف المشكلة على إنها طرح قضية سياسية شديدة التخلف ونظام حكم رجعى عفى عليه الزمن من خلال منطق "دينى" يجد رواج شديد ويظهر للمتدين إنه سليم فتكون النتيجة :
1- تعاطف الشعب المصرى معاهم.
2- دخول الدولة فى حوار دينى معاهم وتبدأ تزايد عليهم وتاخد قرارات متخلفة ضد الحرية وقيم الدولة الحديثة (زى قرار إبراهيم سحلب رئيس الوزراء الحالى للدولة العبيطة بمنع فيلمى نوح وحلاوة روح).
3- نجاح المتطرفين فى إستقطاب شباب الجامعات، اللى هما الشباب مراهق، محدود الثقافة والفكر، مستغلين فشل الحكومة الإقتصادى والإجتماعى والسياسى (زى اللى بيحصل دلوقتى فى الجامعات).

- طبيعة المشكلة من وجهة نظر المحللين لرؤية أتباع هذا التيار (الإسلاميين) :
1- مشكلة تشريعية : بسبب عدم الحكم بالشريعة.
2- مشكلة دينية : زى تقصير الدولة فى تطبيق الشريعة، وفى إعلان الجهاد.
3- مشكلة هوية : إنهم عاوزين يفرضوا الهوية الإسلامية على الدولة المصرية، وده حصل بالفعل فى آخر 40 سنة، وانهارت الدولة المصرية الحديثة.
4- مشكلة حضارية : ودول عاوزين يستخدموا منتجات الحضارة الغربية، وفى المقابل يرفضوا قيم الحضارة الغربية زى الفكر والفلسفة والعلم، وإننا نعيش زى المسلمين فى صدر الإسلام ما كانوا عايشين، حتى لو كنا حياتنا أقل من الغرب، فإحنا لينا الجنة وطلاب آخرة وسيبنا ليهم الدنيا !
5- مشكلة سياسية : دول بيحاولوا يغيروا نظام الحكم بالقوة وتغيير شكل الدولة ويحولوها من شبه دولة حديثة لدولة الحكم فيها لله "الحاكمية"، ومين اللى هيقولنا اللى الله عاوزه ! هما !

6 صفحات من كتاب (حوار حول العلمانية) للقراءة بالتفصيل.







لينك البوست ع الفيسبوك :


https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10201886757281040?comment_id=53745113&offset=0&total_comments=6&ref=notif&notif_t=feed_comment


بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

أصل قصة الطوفان (قصة نوح)، الأسطورة البابلية



ده أصل قصة الطوفان .. من أساطير بلاد ما بين النهرين الدينية، من العراق، حيث الحضارة السومرية، البابلية، ثم الآشورية .. ظلت هذه الأسطورة الدينية متداولة فى ديانات هذه المنطقة منذ أكثر من 3000 سنة، ومنها انتقلت إلى الأديان الإبراهيمية الثلاث. تقول الأسطورة :

- الإله الأكبر مردك خلق الإنسان من طين ليعبد الآلهة.
- الإنسان بعد فترة من الزمن طغى والشر انتشر ولم يعد يعبد الآلهة.
- غضب الإله مردك وغضبت الآلهة، فقرر إغراق البشر والقضاء عليهم بالطوفان.
- إله الحكمه "آى" - التى حرفت بعد ذلك إلى الله - أخذته الشفقة بالبشر فقرر أن ينجى منهم رجلا وإمرأة، يحفظان سر الخلق، فاختار آى "شمس نيشتين" وزوجته.
- فى أحد الأيام كان شمس نائما فجاءه صوت الإله آى فى المنام وأمره بالنهوض وتصنيع سفينه من الخشب وأن يأخذ معه أكوام حبوب من كل نبت الأرض، وزوجين من كل حيوان وطير فى عروقه الحياة.
- بنى شمس الفلك وكان طوله 120 ذراعا وارتفاعه 120 أخرى، وكان مقسما إلى ستة طوابق، أما سطحه الخارجى فكان مدهون بالقطران وسطحه الداخلى بالقار.
- أوحى الإله لشمس بأنه متى بدأ المطر بالهطول بغذارة، وهى العلامة المتفق عليها، فإن عليه الدخول إلى سفينته.
- مرت الأيام، سقط المطر مدرارا، دخل شمس السفينة مع زوجته، أغلق الأبواب انطلقت السفينة، مرت سحابة سوداء غطت كل الأرض، يسوقها الإله "رامان" مطلق الرعود، فتح الإلهان "نابو" و"مدرك" كل طاقات السماء للمطر. اطبقت العاصفة والظلام على الأرض، وراح الناس يتساقطون غرقى وصرعى. حتى الذين لجأوا إلى قمم الجبال غرقوا لأن المياه طغت وارتفعت حتى اختفت كل الجبال.
- استمر الطوفان 6 أيام حتى تطهرت الأرض من كل من فى أنفه نسمة حياة.
- فى اليوم السابع هدأت الأمطار، وانسدت ينابيع السماء، وبدأت المياه تنجاب عن الأرض، فأطل شمس من فتحة فى الفلك، رأى الناس جميعا غرقى، تملأ جثثهم كل مكان، والعالم كله تحول لبحر مهول عملاق، فصرخ عاليا وظل يبكى.
- بعد اثنتى عشر يوميا ظهرت أرض، كانت قمة جبل نازير.
- أرسل شمس غرابا ليستطلع حال الأرض، لم يجد الغراب مكانا يحط فيه، إلا أنه انشغل فى نهش الجثث ولم يعد.
- بعد سبعة أيام أرسل شمس عصفورا، إلا أنه لم يجد مستقرا وعاد للفلك.
- بعد سبعة أيام أخرى أرسل شمس يمامة، ظلت تطير دون أى أمل فى وجود أرضا جافة، وفى أثناء عودتها أبصرت شجرا أخضر، فحطت عليه وعادت للفلك وفى منقارها غصن زيتون.
- فرح شمس وفتح السفينة، وخرج ومعه عائلته، وكل الأزواج الحية من الحيوانات والطيور، وبمجرد ملامسته الأرض سجد شمس على وجهه، ثم بنى مذبحا وقدم عليه قرابين الشكر للآلهة من أعواد القصب والبخور.
- شمت الآلهة رائحة البخور وتجمعت حول القرابين، وباركت شمس.

الاسكرين شوتس من كتاب قصة الديانات لسليمان مظهر :









لينك البوست على الفيسبوك :

https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10201820402102202?notif_t=like

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

جُنيهان معدنيان (قصة قصيرة)



‫#‏قصة_قصيرة‬
جنيهان معدنيان
استيقظ فى الثامنة صباحا على صوت قلبه الدامى، تذكرها ظل عدة دقائق يردد هذا السؤال «لماذا يا عزيزتى ؟!» ..
ارتدى ملابسه على عجل، ذهب للعمل، قضى ساعة مرت وكأنها أسبوعاً من شدة الإضطراب، استأذن فى الانصراف لظروف خاصة، اتجه لمحطة المترو، استقل المترو باتجاه محل عملها، وصل وسط البلد الساعة الحادية عشر صباحاً، قطع شارع «محمود بسيونى» باتجاه ميدان طلعت حرب، ظل طوال الطريق يسأل نفسه كيف ستقابل جرأته هذه ؟!، وصل إلى طلعت حرب دخل شارع «قصر النيل»، جلس على مقهى احتل طوار الشارع أمام الشركة التى تعمل بها بانتظار موعد خروجها، مرت الدقائق بطيئة جداً، أتت الساعة الثانية ظهراً ولا جديد، توتر بشدة، قرر الاتصال بصديقته التى حكى لها عن معاناته :
- ألو، كيف حالك يا أمل ؟
- أنا بخير، أنت كيف حالك يا صديقى ؟
- أنا حتى الآن بخير، لقد قررت أن أتحدث معها يا أمل، أنا أجلس الآن على الطوار المواجه للشركة التى تعمل بها، لابد أن أصل لها، مرت ثلاث ساعات وأنا جالس هنا أستقبل لهيب الشمس وأشعتها الحارقة، وسأظل هكذا حتى أستطيع الفوز بلحظات قليلة من رؤيتها والحديث معها.
- أنت فارس نبيل يا صديقى فى حبك، كم هى محظوظة بك !
- إنه اليوم الثانى لى فى إستقبال أشعة الشمس الحارقة يا صديقتى، قضيت أول الأمس هنا دون جدوى، وعدت المنزل محبطاً، ارتميت على سريرى والصداع يفتك برأسى من طول الجلوس تحت لهيب الشمس فى هذا اليوم.
- سأتصل بك بعد نصف ساعة لأعرف ماذا فعلت ؟
- لا أعرف كيف أشكرك أيتها الصديقة الطيبة !
- لا تقُل ذلك، سأتصل بك بعد نصف ساعة كما اتفقنا، إلى اللقاء.
- إلى اللقاء.

مرت نصف ساعة، رن هاتفه المحمول :
- ألو، هل من جديد يا صديقى ؟
- لا للأسف، أخشى أن يمر هذا اليوم كسابقه دون جدوى.
- أعطنى رقم هاتف الشركة واسمها لأتأكد من وجودها.
- هذا هو الرقم ... ، اسألى عن المهندسة مريم.
- إلى اللقاء الآن يا صديقى، خمس دقائق وسأعاود الإتصال بك.
- إلى اللقاء.

مرت الخمس دقائق وكأنها خمس سنوات، عصيبة فى أشعة الشمس الحارقة، بعد خمس دقائق رن هاتفه :
- ألو، أجريت الإتصال يا صديقى، رفع سماعة الهاتف رجل، سألته عنها، فقال لى أنها موجودة على مكتبها، سألته عن موعد انصرافها من العمل فقال لى الساعة الثالثة، قال لى أنه سيقوم بتحويل الاتصال لها، إلا أننى شكرته وأغلقت الهاتف.
- أشكرك بشدة يا صديقتى، الآن اطمأن قلبى لوجودها، دقائق وسأراها وسألتقى بها بعدما عز اللقاء.
- إلى اللقاء الآن يا صديقى.
- إلى اللقاء يا صديقتى العزيزة.

أسرع للاستعداد للقاء، أحس بأن مثانته تكاد تنفجر، دخل دورة المياه على عجل، أفرغ ما فيها سريعاً، خرج من دورة المياه لكرسيه على الطوار المواجه للشركة وموجات التوتر تجتاحه، الساعة الثالثة إلا ربع، مرت الدقائق، الساعة الثالثة حمل حقيبة ظهره التى لا تُفارقه أينما ذهب، رآها تخرج من باب الشركة، اجتاحته رعشة مفاجأة، أخرج من جيبه قطعتين نقديتين من المعدن، جنيهان معدنيان، ثمن تذكرتي مترو، كان يُمنى نفسه بأن توافق على السير معه واستقلال المترو كما كانا يفعلان منذ شهور، أمسك قطعتى المعدن فى يده بقوه، أخذ يضغط عليهما بأصابعه لكسر توتره، تجاسر واقترب منها، كانت تحادث شخصاً ما عبر هاتفها وتطلب منه انتظارها عند ميدان الشهيد عبد المنعم رياض، سار خلفها متردداً، أخرج هاتفه وقرر الإتصال بها رغم أنه لا يفصله عنها سوى مترين فقط، كالمعتاد لم تُجب وألغت المكالمة، ظهرت علامات الضيق على وجهه التى أزالت معها كل تردد، اقترب منها وهمس فى أذنها : كيف حالك سيدتى الجميلة اليوم ؟
لم تلتفت له، لم تتخل لحظة عن رباطة جأشها المعهودة، وقالت بصوت سيطرت عليه الجدية : لقد حذرتك من هذه الخطوة كثيراً، ارحل فى هدوء درءاً للمشاكل. ابن عمى قادم الآن وإذا رآك لا أضمن ما سيحدث بعدها.
غيرت وجهتها، وعادت لشارع قصر النيل مرة أخرى، سار بجانبها، ابتسم فى خجل وهمس : أنا آسف، ولكن أتيت اليوم ولى طلب واحد عندك، أُريد أن أُحادثك خمس دقائق، أُريد أن أفهم لماذا كل هذا يا عزيزتى ؟! لماذا انقلب كل ما بداخلك تجاهى إلى كل هذا الهروب من رؤيتى، من سماع صوتى حتى ؟!
زفرت بشدة، وأكدت على طلبها السابق منه، ارحل درءاً للمشاكل.
نظر إليها وهى تسير بسرعة لا تلوى على شئ، وقال : أنا لا أُريد من وقتك إلا خمس دقائق !
صرخت يا إلهى !، غيرت وجهتها وظل يسير بجانبها، تعبر الشارع يعبر معها، تدلف لشارع جانبى يدلف الشارع معها، مضت ربع ساعة من الدوران فى نفس المربع، دونما أى أمل فى أن تمنحه أى فرصة لإصلاح ما حدث بينهما من خصام.

هددته بأنها ستضطر لإبلاغ شرطى المرور بأنه يتحرش بها، كان القنوط قد وصل به لحالة من عدم الإستيعاب، قال لها والحزن يرسم على وجهه لوحة غاية فى البؤس : ألهذا الحال وصلنا يا عزيزتى ؟!
اتجهت باتجاه شرطى المرور فى منتصف الشارع، نفذّت تهديدها، قال بصوت مُستسلم : مريم !، ابتسم الشرطى فهيئته لا تدل على أنه من معتادى التحرش بالفتيات، وقال له : قف يا أستاذ بجانبى هنا، ارحلى أنتِ يا آنسة.
أخرج للشرطى بطاقته الشخصية، نظر الشرطى فى البطاقة ليقرأ مكان عمله المرموق، ابتسم له الشرطى، وقال له ماذا حدث ؟!
ابتسم للشرطى ابتسامة امتزجت بمرارة القنوط واستبداد اليأس، هى حبيبتى، أنا كنت حبيبها !
ابتسم له الشرطة ابتسامة رأفه بحالته وقال له : أسرع، هى لم تبتعد كثيراً، غداً يزول الخلاف وتعود المياه لمجراها.
ترك الشرطى وأسرع يقتفى أثرها، رآها، اقترب أكثر، كانا قد وصلا إلى ميدان الشهيد عبد المنعم رياض، لم يستطع الإقتراب منها، كان هناك شخص بإنتظارها، حمل عنها حقيبتها، عبرا الطريق، عبر هو أيضاً الطريق باتجاه موقف الحافلات، تذكر منذ شهور عندما كان يعبر هذا الطريق ممسكاً يدها، كانت دائماً تحتمى به من السيارات، كانت طفلته المُدللة، هبت فجأة نسمات من الهواء البارد، تموج شعرها فى الهواء، تذكر تلك اللحظات التى كانت تسير فيها بجانبه وقت هبوب نسمات الهواء وتموج شعرها فى الهواء، موجات الضحك التى كان تتمكن منهما بعد كل نسمة هواء يرقص معها شعرها، اختفت وسط الزحام. تاه هو أيضاً وسط الزحام. بحث عنها ولكن دون جدوى. جلس منتظراً حافلة يستقلها للمنزل، فجأة قام من جلسته، اتجه باتجاه كورنيش النيل، قطع الطريق لا يشعر بشئ حوله، باتجاه الكورنيش أمام السفارة البريطانية، حيث لا وجود للباعة المزعجين، جلس على مصطبة على الطوار تطل على النيل، كانت هذه المصطبة هى أول مكان جلس معها فيه، سقطت دمعتان من عينيه، تملكته حالة من الإحباط من كل شئ.
تذكر قول بوذا : "هذه الحياة يا إبنتى .. كلها آلام .. والطريق الصحيح إلى الحياة الصالحة الخمس للاستقامة .. لا تقتل كائناً حياً .. لا تسرق أو تأخذ ما لم يعط لك .. لا تقل كذباً قط .. لا تقم على دنس .. لا تسكر أو تخدر نفسك فى أى وقت .."
ابتسم فى سخرية وقال : إذا لماذا نعيش يا سيد بوذا إذا كانت الحياة كلها آلام ! نعيش لكى نتألم أكثر فأكثر !
تذكر السيد المسيح ابن الله الذى افتدى البشرية بدمه، مخلص العالم بموته، ضحك فى سخرية أكثر وقال : أين الخلاص ونحن ما زلنا نتألم !
قرأ الآية القرآنية "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، ابتسم وقال : أين الرحمة وأصوات القنابل تصك آذننا، وأحزمتهم الناسفة تحول أجسادنا لأشلاء !

فتح حقيبته التى لا تفارقه، أخرج رواية "الحب فى زمن الكوليرا" التى لا تُفارقه أيضاً، فتح صفحة مئتين وثمانية وستين، اتجهت عيناه للسطر السابع عشر، قرأ ما كان يؤمن به فلورنتينو أريثا بطل الرواية «أنا لا أؤمن بالرب، ولكننى أخشاه»، ظل يُردد هذه العبارة، بعد دقائق أحس بأن وزنه أصبح أخف فأخف، لم يعد يشعر بجسده، أحس بأنه يتحرر من شئ ثقيل كان جاثماً فوق صدره، تنفس لأول مرة فى حياته بسهولة، لأول مرة يشعر بمثل هذا الشعور العجيب المُبهج، أغمض عينيه، استسلم والابتسامة لا تفارق وجهه. بعد نصف ساعة كانت سيارة إسعاف تقف ومسعفان يحملان جثمان شاب فى العقد الثالث من العمر تمدد على مصطبة على الكورنيش المواجه للسفارة البريطانية. بعد ساعة عبر طفل يبيع المناديل عند المصطبة الواقعة على كورنيش النيل المواجهة للسفارة البريطانية، التقط جنيهين معدنيين كانا على الأرض بجوار المصطبة، انطلق فرحاً بالجنيهين المعدنيين ..

لينك القصة ع الفيس :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10201839239173117?ref=notif&notif_t=like

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

Blogger Widgets