الجمعة، 29 أغسطس، 2014

خواطر عن الثورة الفرنسية 1789م






كنت قاعد بقرأ عن الثورة الفرنسية، دانتون وروبيسبيير اللى كانا بيلهبا مشاعر الناس، اختراع المقصلة لإعدام الآلاف من أعداء الثورة، المقصلة تكف عن الارتواء بدماء أعداء الثورة (من وجهة نظر دانتون وروبسبيير، كان يكفيك أن تعترض على خطوة معينة لتوضع على المقصلة) لتبدأ فى الارتواء بدماء الثوار أنفسهم، روبسبيير يعدم دانتون على المقصلة، عامة الشعب يعدمون روبسبيير على المقصلة، صعود الجيش وبروز نجم الجنرال الشاب نابليون بونابارت الفاتح الأخير، بونابارت يغزو العالم، 1809 أول هزيمة لبونابارت، 1812 يقرر بونابرت غزو روسيا فيحشد جيشا قوامه 600 ألف مقاتل، يصل بونابارت موسكو دون مقاومة تذكر، يشتبك جيش نابليون مع الجيش الروسى على أبواب موسكو، ينهزم الروس ليولون الأدبار، يدخل بونابارت المدينة فيجدها مدينة أشباح بلا سكان، يشعل الروس النيران فى البيوت الخشبية فيقرر نابليون الخروج من المدينة والعودة إلى حدود ألمانيا، مع دخول الخريف يواجه جيش نابليون البرد القارص الذى اشترك فى الفتك بجيشه مع الروس الذين أخذوا يتلقفون الفرنسيين، يعود نابليون على ظهر مزلاج إلى فرنسا تاركا جيشه الذى لم ينجو منه إلا أقل من 1 على 20.

يعود البرجوازيون للحكم فى فرنسا على رأسهم الملك الجديد لويس الثامن عشر، يعودون إلى بذخهم وترفهم، ييأس الشعب، يعود نابليون من جزيرة إلبا ليلتف حوله الشعب مرة أخرى بعدما تنكر له بعد هزائمه، يهرب البرجوازيون، تجتمع بريطانيا وألمانيا لمواجهة نابليون فى 1815 بقيادة ويلنغتون، يستطيعون هزيمة نابليون فى منطقة تسمى واتر لو، يدير الشعب ظهره مرة أخرى لنابليون المهزوم، يسلم نابليون نفسه إلى الإنجليز ليقضى ست سنوات من عمره فى المنفى فى جزيرة سانت هيلينا حتى وفاته.

بهذا تنتهى الثورة الفرنسية ويعاد تقسيم الأوضاع فى أوروبا مرة أخرى لتفقد أوروبا وعصر التنوير كثيرا من الحريات على يد السياسى النمساوى ميترنيخ وزير خارجية إمبراطورية النمسا مهندس التقسيم الجديد خلال مؤتمر فيينا. ظلت أوروبا فى حالة من التنوير السلمى الناعم لمدة 40 عاما. انتهى عصر الدموية والتغيير الدموى لنبدأ عصر التغيير الناعم باستخدام المنطق والنهج الرياضى المنطقى الذى أسسه جاليليو وفشل ميترنيخ فى منعه أو التضييق على مستخدميه من العلماء. العقل فى النهاية ينتصر، فى النهاية انتصر النهج المنطقى واستطاع التغيير وتراجعت الأساليب الدموية فى التغيير ولم تستطع التضييقات على الحريات منع العقل من الانتصار.

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

الخميس، 28 أغسطس، 2014

آية إدناء الجلباب والتحرش فى المدينة



يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) الأحزاب

كان فى زمان فى الحرة والأمة (العبدة)، فعرب الصحراء ما كنش عندهم دورات مياه فى البيوت ولا حتى حمامات عامة، فكانت المرأة تستنى لحد الليل ما يليل وتخرج تطلع الخلاء علشان تتغوط، فكان الرجالة بيعاكسوا النساء اللى بتخرج بالليل، لا فى كهربا ولا فى حد شايف، فيعاكس براحته .. فنزلت الآية دى علشان يبقى فى فارق بين الحرائر والعفيفات، والجوارى والإماء اللى معاكستهم وتقضية وقت معاهم مباح، الفارق أصبح إدناء الجلاليب علشان يتعرف إنه دول حرائر فالرجالة اللى بتعاكس تبعد عنهم !
ده سبب نزول الآية حسب تفسير القرطبى ..
فى قاعدة فقهية بتقول (الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما، فإن وجد الحكم وجدت العلة، وإن انتفت العلة انتفى الحكم) ..
طبقوا القاعدة دى على الآية دى، وعلى أغلب القوانين والتشريعات الدينية، هتكتشفوا إنه النص الدينى نص تاريخى، تشريعات زمانية محلية، مع تغير الزمان بالإضافة لإختلاف المكان، النتيجة 99.9999% من الشريعة الإسلامية والفقه الإسلامى انتهى من مئات السنين ..
ما فيش حاجة اسمها حجاب طبقا للقاعدة الفقهية لإنتفاء العلة وهى خروج الحرائر للتغوط فى الخلاء، للتفرقة بينهم وبين الإماء !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202644504904257
بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

عصرنة، عقلنة، وأنسنة الدين الإسلامى



كل الهيصة اللى حاصلة الأيام دى والجدال الدائر عن كتب الأزهر وما تحتويه علشان 3 حاجات :
1- عصرنة الدين، بمعنى أن يعود الدين لمكانه الطبيعى علاقة بين كل إنسان وربه .. وفى الآخر ربنا اللى هيحاسبنا كلنا .. وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والدين والمؤسسات الدينية، واستبدال الشرائع الدينية بقوانين مدنية حديثة تناسب الدولة الحديثة، المتواجدة فى مكان وزمان مختلفين ..
2 - أنسنة الدين، بمعنى رفض أسلوب التكفير والقتل، إتاحة المجال للمصرى غير المسلم للحصول على حقه فى حرية الفكر والإعتقاد وحرية ممارسة شعائره الدينية، ورفض بعض الشرائع الدينية مثل الرجم وقطع الأيدى ..
3 - عقلنة الدين، ليست مناقشة الصلاة والصوم طبعا، ولكن رفض والتشكيك فى بعض الآراء والنصوص - المنسوبة للرسول - والتى تخالف العلم الحديث أو السجية الإنسانية كحديث الذبابة مثلا أو حديث حبة البركة أو شرب بول الإبل أو إرضاع الكبير ..

اللى أنا فاهمه إنه ال 3 تصورات دول فى صالح الدين، يعنى المفروض يتم تكريم اللى بيكتبوا فى هذه النقاط كمفكرين "إسلاميين" أدوا للإسلام خدمات جليلة، اللى أنا عاجز عن فهمه لماذا يتم تكفيرهم وإهدار دمهم وشن هذه الحرب عليهم من رجال الدين الإسلامى والشيوخ بدلا من الإنحناء احتراما لهم !..
يعنى موضوع زى عذاب القبر والثعبان الأقرع، الشيخ محمد خضر حسين التونسى شيخ الأزهر السابق والشيخ محمود شتلوت شيخ الأزهر السابق والشيخ الشعراوى قالوا ما فيش عذاب قبر قبل إبراهيم عيسي !
الأستاذ هيثم أبو زيد حكالى عن إنه فى بداية السبعينيات كان فى مؤتمر إسلامى فى ليبيا، كان حاضره شيوخ كتير، على رأسهم الشيخ محمد أبو زهرة (وهو أحد أهم فقهاء ورجال الدين الإسلامى فى القرن العشرين)، والراجل كان كبير وشعر بدنو أجله فقال فى المؤتمر إنه غير مقتنع إنه فى حاجة اسمها رجم فى الإسلام، وإنه بقاله 20 سنة مخبى قناعاته هذه داخله، وهاج المؤتمر وانقلب على الراجل !..
إذا كان شيخ بحجم الشيخ محمد أبو زهرة خاف يصرع بقناعاته، ما بالكم بناس أقل من الرجل فى المعرفة والقدر !.. حجم الإرهاب اللى بيمارس ضد المفكرين والمصلحين كبير جدا للأسف والأغلبية لا تصرح بقناعاتها، أنا متأكد إنه حد زى دكتور سعد الدين هلالي لا يصرح ولو بجزء بسيط عن قناعاته وأفكاره .. الإرهاب ضد المفكرين خسرنا كتير أوى !

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202559802986762

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

تنقيح التراث الإسلامى بين الممكن والمُحال



تنقيح ‫#‏التراث_الإسلامى‬ بين الممكن والمحال ..

الناس مستغربة الأحاديث بتاعة البخاري، وشايفه إنه منه العار نسبها للرسول .. كان ابن القيم الجوزي بيقول : (وافق الإسلام التقاليد العربية)، بمعنى إنه الإسلام جاء وأقر القوانين العربية، فالحاجات اللى إنت مستغربها النهاردة دى أو رافضها أو بتحاول تجد مخرج منها وبتبرر، كل هذه الأشياء بالنسبة للناس اللى كانوا عايشين من 1400 سنة حاجة عادية جدا وليدة بيئتها، فمثلا فاكرين محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقي إبان الغزو الأمريكى للعراق فى العام 2003 كان بيقول على الأمريكان : (العلوج)، والناس كلها مش عارفة يعنى ايه علوج .. العلوج فى اللغة جمع علج وأصلها عجل، لكن إزاى اتحولت من عجل لعلج وليه ؟! ده حاجة فى اللغة العربية اسمها (القلب)، بييجى حرف مكان حرف للتحقير وإمعان النظرة الدونية للموصوف، هذه الكلمة كان العرب بيوصفوا بيها غير العرب، ولما جاء الإسلام وافقهم على ذلك .. العلوج / الموالى / الأعاجم، كل دى كانت كلمات بتطلق على غير العرب، فالعربى أفضل من غير العربى .. فتجد أحاديث الرسول مثل :
- أنا خيار من خيار من خيار.
- لا تكون العرب كفؤاً لقريش، والموالي لا يكونون كفؤاً للعرب.
- إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم.
- ما من نبى إلا ورعى الغنم.

ونقل عن عمر بن الخطاب قوله (العرب مادة الإسلام)، وعندما ضربت السنوات القاحلة المدينة وأمسك المطر، وجاع الناس بعت عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص فى مصر وقاله بلغتنا العامية : إنت سايبنا نموت من الجوع هنا، ابعت كل الخير اللى عندك، فلتهلك مصر فى صلاح المدينة ..
زى ما إحنا شايفين عمر بن الخطاب كان متعصب جدا لصالح العرب وده كان طبيعى لأنه دى بيئته ودى تعاليمه، الحقيقة بستغرب المصرى اللى عامل عمر بن الخطاب بطل ليه، ببقى عاوز أقوله يا مصرى يا ابن الفلاحين عندك أجدادك مينا وأمنحتب وحتشبسوت وتحتمس الثالث وغيرهم كتير لو عاوز تفتخر بحد فعلا، رايح تستورد أبطال أذلوا وأهانوا أجدادك من برا ليه !..

نظرة العربى للمجتمعات الزراعية كانت نظرة دونية، وده كان بسبب حسده على الخير اللى فى المجتمعات دى كما يرى الجاحظ فكان بيعوض هذا النقص باحتقار الفلاحين والنظر ليهم على إنهم أقل منه ..
يعنى مثلا العرب لما دخلوا مصر كانوا (ومازالوا) بيحتقروا المصريين جدا لأنه المصريين موالى أعاجم مش عرب فكانوا لما يحبوا يحقروا المصرى فيقولوا ليه العلج الفلاح القبطى المصري، حتى الآن القبائل العربية اللى استقرت فى صعيد مصر ما بيجوزوش بناتهم لمصريين وبيقولوا مثل : (ياكلها تمساح ولا ياخدها فلاح)، يعنى بنتهم ياكلها تمساح من تماسيح النيل أهون عندهم وهو ما يتمنوه ولا أن يتزوجها هذا المصرى الفلاح، نظرة العرب لغير العرب الدونية ترسخت داخل الإسلام وأصبح المسلمين بيشوفوا غير المسلمين بنظرة دونية، مهما بلغت حقارة هذا المسلم وفساده فهو يرى نفسه مدرسة الأخلاق، يكفيه إنه مسلم والحمد لله على نعمة الإسلام، والمثير للضحك أن هذا المسلم يحمد الله على إسلامه الموروث، ومجتمعاته يكفيها الإسلام بينما غير المسلم حتى لو كان إنسان بحجم سالك - مكتشف تطعيم شلل اﻷطفال الذى أهداه للإنسانية وأنقذ حياة مئات الملايين من الأطفال حول العالم - هو فى النهاية كافر غير مسلم حقير ربنا هيعذبه فى نار جهنم، وبرر المسلمين تخلفهم وتقدم غير المسلمين - المسلمين هم مستهلكين لكل إنجازات الحضارة الأوروبية من أول الحمام الأفرنجى مرورا بالطب والدواء وصولا إلى الإنترنت والكمبيوتر - بهضه العبارة التى اختصرت بداخلها الكارثة : ربنا سخر لينا الكفار يشتغلوا ويخترعوا وينتجوا وإحنا نستفاد وإحنا قاعدين كده كن غير ما نتعب نفسنا ..
الحقيقة إنه الإسلام وافق العرب على أغلب عاداتهم وتقاليدهم، وزى ما كتبت فوق إنه ما تجده أنت اليوم فضائح، كان من 1400 سنة شئ عادى جدا ولو عملت غير كده تبقى شاذ عن المجتمع فى ذلك الوقت !.. ما ينفعش تتعامل مع هذا التراث العربى الإسلامى بمنطق التنقيح، ببساطة هتشيل ايه ولا ايه ؟!
الحل الوحيد قاله ابن الأزهر أعظم مفكر مصرى فى التاريخ الحديث، طه حسين الله يرحمه، قال يجب التعامل مع كل هذا على إنه تراث دينى، لا يمكن تطبيقه اليوم، والإقرار بأن له زمان ومكان مختلفين، وبناء عليه نبدأ تطبيق تجارب الدول المتقدمة والأخذ بقيم الحداثة والتقدم الأوروبية .. يعنى بدل ما إنت بترمى نفسك فى البحر علشان تروح إيطاليا ولا أى بلد أوروبية، إحنا هنجيب ليك أوروبا هنا .. طبعا ما خدناش بكلام الراجل المفكر العظيم فكانت النتيجة المأساة اللى عايشينها اليوم ..
مشى نصر حامد أبو زيد على نفس الخط وكتب عن تاريخية النص الديني، وإنه يجب قراءة النص الديني كنص تاريخي خاص بزمانه وبيئته، كفروه وأهدروا دمه وطلعوا فتوة من الأزهر بكفره وراحوا خدوا حكم من المحكمة بالتفريق بينه وبين زوجته الدكتورة إبتهال يونس، فخرج الرجل من مصر وقضى ما تبقى من حياته مطرودا من مصر !..


أنهى كلامى إنه إحنا فى حاجة لدولة مصرية، دولة هويتها مصرية خالصة، تتجه للغرب حيث الرياح الآتية لنا حاملة معها نسمات الهواء الباردة، وتغلق كل المنافذ التى تطل على الشرق حيث الرياح الآتية بلهيبها الحار، نريد دولة حديثة، نريد أن تصبح مصر الإسلامية ماضيا، كما أصبحت مصر القبطية ماضيا من قبلها، نريد مصر الدولة المدنية الحديثة ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202559313574527
بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

الاثنين، 4 أغسطس، 2014

هل تتحمل مصر حماقات حماس ؟!




1- حركة حماس خطفت 3 أطفال إسرائيليين ودبحتهم.
2- بعض الإسرائيليين خطفوا طفل فلسطينى وقتلوه ردا على ما فعلته حماس بالأطفال الإسرائيليين.
3- نتنياهو اتصل بأبو الولد الفلسطينى واعتذر ليه، وهكذا فعل رئيس الكنيست، واتحول الإسرائيليين اللى عملوا كده للمحاكمة أمام القضاء.
4- حركة حماس بدأت بقصف العمق الإسرائيلى بالصواريخ.
5- ردت إسرائيل بإعلان الحرب على غزة، وإسرائيل المواطن عندها بألف من الآخرين، بدأ الطيران الإسرائيلى بقصف غزة.
6- مصر عرضت هدنة (زى الهدنة بتاعة مرسى سنة 2012 اللى وافقت عليها حماس فوراً)، إسرائيل وافقت فى الحال، حركة حماس رفضت وأعلنت استمرار الحرب.
7- أعلنت إسرائيل اجتياح غزة برياً.

المطلوب إنى أخالف عقلى وضميري، وأقول خطاب ديماجوجى شعبوي، وأقول أكلاشيهات من نوعية : الكيان الصهيونى المجرم هو المتسبب فى الحرب، إسرائيل هى من بدأت الحرب على الفلسطينيين المُسالمين، حركة حماس حركة مقاومة !
إحنا هنضحك على بعض ! خلونا نكون صرحاء كده علشان خاطر البلد تطلع لقدام، بلاش كلام الغوغاء والكلام الشعاراتى الفارغ ده، انتهى عصر الصوت العالى، الواقع والحقيقة إنه حركة حماس حركة إرهابية أخطأت، وغزة ستدفع الثمن، وما فيش حاجة اسمها غزة غير حماس، لا أغلب غزة مع حماس، والحكومات إفراز شعوبها، والشعوب تدفع ثمن اختياراتها، زى ما الألمان دفعوا تمن اختيار هتلر، لازم كل واحد يتحمل نتيجة اختياره، مصر فعلت ما عليها وقدمت الحل، والفلسطينيون رفضوا .. أوك بالتوفيق أمام الآلة الحربية الإسرائيلية يا حبيبى إنت وهو ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202445507289441

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

عن حماس والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ومعبر رفح، والسلام المفقود



#‏
فلسطين‬
‫#‏فتح‬ ‫#‏إسرائيل‬ ‫#‏السلطة_الفلسطينية‬ ‫#‏السلام‬

واحدة قاعدة بتنظر عن قصة فلسطين وإسرائيل، المهم كاتبة إنه غزة مصرية، ويجب ضمها لمصر ! آه والله زى ما بقولكم !
1- لم يحدث فى يوم من الأيام إنه غزة كانت جزء من مصر، بعد حرب 48، تم تعيين حاكم عسكرى مصرى على غزة، وأصبحت غزة فى وضع مثل وضع مصر تحت الحماية البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية، انتهى الوضع ده بهزيمة 1967.
2- كانت القضية الفلسطينية منطلقة دائماً من غزة، حتى تنازل المملكة الهاشمية الأردنية عن الضفة الغربية للفلسطينيين سنة 1988، أصبح فى غزة والضفة الغربية، واللى عليها تمت اتفاقيات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ودخلت السلطة الفلسطينية غزة لأول مرة بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات، باعتراف دولي وإسرائيلى.
3- فى عام 1987، بالتحديد 8 ديسمبر بدأت انتفاضة الحجارة، لم تنطلق فيها طلقة رصاص واحدة فلسطينية، واجهت إسرائيل انتفاضة الأطفال بالمطارق، أصبح وضع إسرائيل دولياً صعب.
4- فى 24 أبريل سنة 1950 ضم الملك حسين ملك الأردن الضفة الغربية للأردن، وفى عام 1988 قرر الملك حسين فك الإرتباط بين الأردن والضفة الغربية، فى اليوم التالى أعلن الفلسطينيون قبول حل الدولتين، إسرائيل، وفلسطين على الضفة وغزة مع وجود ممرات بين القطاعين.
5- فى نوفمبر 1991 عقد مؤتمر مدريد للسلام.
6- فى سبتمبر 1993 اتفق الفلسطينيون مع الإسرائيليون على إعلان مبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتى الفلسطينى فى مدينة واشنطن برعاية الرئيس الأمريكى بيل كلينتون.
7- بدأت السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات تسلم المدن الفلسطينية فى الضفة وغزة، وإدارة الحكم الذاتى، ونتج عن الوضع انفتاح اقتصادى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عمل أغلب الفلسطينيين داخل الأراضى الإسرائيلية، وبدأ الفلسطينيون بتصدير محاصيلهم الزراعية للإسرائيليين.
8- فى عامى 1995 و1996، قامت حركة حماس بعدة تفجيرات لإفشال السلام الفلسطينى الإسرائيلى، لإنطلاق العقيدة الحمساوية (الإخوان المسلمين) من الدين، أى عدم الإيمان بحل دولتين يعيشان بجانب بعضهما فى سلام، عن طريق قيام الفلسطينيين العاملين داخل الأراضى الإسرائيلية بالعديد من الأعمال الإرهابية، مما أدى إلى انهيار الانفتاح الإقتصادى الفلسطينى الإسرائيلى، وامتنعت إسرائيل عن شراء المحاصيل الزراعية الفلسطينية.
9- إسرائيل الآن أمام القانون الدولى هى دولة مُحتلة، لذلك هى مسؤولة عن غزة والضفة الغربية طبقاً للقانون الدولى.
10- حلم إسرائيل إنه كلام الأخت اللى عمالة تنظر دى يجد رواج فى مصر، فمصر تضم غزة لمصر، وبكده تنتهى قضية فلسطين اللى هى عمالة تنظر عليها !
11- بين إسرائيل وغزة 6 معابر رئيسية، هذه المعابر يدخل عن طريقها احتياجات غزة من الطعام والشراب والوقود لأنها مسؤولية الإحتلال الإسرائيلى.
12- معبر رفح هو معبر صغير، مخصص لعبور الأفراد، افتتح عام 2005 باتفاق رباعى بين مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبى.
13- أوقف العمل بمعبر رفع بعد انقلاب حماس الدموى فى عام 2007، لتعليق اتفاقية المعبر بهذا الإنقلاب الإخوانى على حركة فتح فى غزة !

أنا مستعجب من الجرأة التى يتمتع بها هؤلاء فى الكلام فى أمور هم يجهلونها تماماً !.. حركة حماس حركة إرهابية، ومن يدعمها إرهابى يدعم تنظيم إرهابى، ولولا هذه الحركة الإجرامية لكنا الآن ننعم بالسلام ..

لينك الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202445842857830

بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

عن اللادينيين والإصلاح الدينى فى مصر ..




أغلب اللادينيين فى مصر بيمروا بمراحل متشابهة إلى حد كبير علشان يصلوا للادينية، هذا المراحل كالآتى : إنه يرفض بعض القوانين أو التقاليد أو الموروثات الدينية أو يُسميه المصلحين الدينيين فى الإسلام "إسلام الفقهاء"، هذا الرفض يكون لأسباب عقلية وإنسانية، يظل هذا الإنسان فى حالة من الضغط النفسى والشرود والتوهان ما بين إنسانيته وعقله، والدين المعروض أمامه، لا هو قادر ياخد قرار (شجاع وصعب قد يُكلفه حياته) بترك الدين - بسبب الإرتباط النفسى بالدين وعدم تقبل المجتمع لقرار مثل هذا-، ولا هو قادر يخالف عقله وإنسانيته، إلى أن يصل لمرحلة من عدم الإحتمال، فيقرر ترك الدين نهائياً ويتجرد من كل الثوابت، ويبدأ رحلة من البحث، قد يتوقف عند مرحلة رفض الدين وفى هذه الحالة يُسمى (لا إكتراثياً)، ولكن فى الغالب يبدأ فى القراءة فى الأديان الإبراهيمية، سريعاً ما يبدأ النفور من الأديان الثلاث، ثم يبدأ فى القراءة فى الفلسفة والعلوم، ليتجه لإحدى ثلاث وجهات :
1- الربوبية / الربانية : الإعتقاد فى وجود إله ولكن هذا الإله هو جزء من قوانين الطبيعة، لا يؤمن بوجود معجزات، فالله لا يتدخل بشكل مباشر فى حياة البشر.
2- اللا أدرية : عدم التيقن من وجود إله أو عدم وجود إله.
3- الإلحاد : هو الإعتقاد فى عدم وجود إله.

بالنسبة للأزهر ورجال الدين الإسلامى، هما حالياً فى حسبة برما، وعايشين حالة من التخبط والتوهان، لأنه أعداد الشباب اللى اتجهوا للادينية فى مصر كتير جداً، وكل يوم بيزيدوا، فى خلال سنوات لو استمر المعدل بهذا الشكل، هتكون اللادينية فى المركز الثانى بعد الإسلام فى مصر !..
من حق كل إنسان إنه يكون حر فى اختيار اعتقاداته وأفكاره، والدولة المصرية مش مهمتها إنه تقوم بمحاكم تفتيش للمصريين، بالعكس مهمة الدولة هى ضمان وحماية هذه الحرية .. اللى بيحصل حالياً فى مصر حصل من 300 سنة فى أوروبا، والصراع بين الحياة والدين بدأ بقوة فى مصر وفى المنطقة خاصة مع ظهور التنظيمات الإسلامية كداعش والإخوان والسلفيين .. المفروض إنه التطور الطبيعى إنه يحدث تخلى عن إسلام الفقهاء، وعقلنة وأنسنة للدين الإسلامي .. حتى الآن الأزهر ورجال الدين الإسلامى فى حالة التوهان، هيفوقوا امته ويقوموا بالإصلاح الدينى ؟! الله أعلم .. فى إعتقادي الشخصى إنه الإصلاح الدينى سيأتى من خارج الأزهر ..

لينك الفيسبوك :

https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202464047912945


بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.

رساله الوداع لغابرييل غارسيا ماركيز إلى محبيه فى العالم «لا تنظر أكثر»



رساله الوداع لغابرييل غارسيا ماركيز إلى محبيه فى العالم «لا تنظر أكثر»

لو شاء الله أن ينسى أنني دمية، وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به، لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور. سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض، ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق. للطفـل سـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده. وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان. لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل، غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن في تسلقه. تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف. تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة. قل دائماً ما تشعر به، وافعل ما تفكّر فيه. لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك. هناك دوماً يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبداً. لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن.
ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم. فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم أمنية أخيرة. حافظ بقربك على مَنْ تحب، إهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتني بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك.

عن التنوير والتسامح فى أوروبا



بعد ظهور مارتن لوثر، مؤسس المذهب البروتستانتى المسيحى، اشتعل الصراع فى أوروبا، تُوج هذا الصراع بحرب الثلاثين عاماً التى اندلعت فى أوروبا فى عام 1618، وانتهت الحرب بصلح "وستفاليا" عام 1648م، خرجت أوروبا مُدمرة من الحرب، بعد الحرب أدرك الجميع أن الجميع خاسرون، فلا يُمكن لأحد أن يفرض اعتقاداته الدينية على الآخر .. تقول دوريندا أوترام المؤرخة وأستاذة التاريخ الأمريكية عن هذه المرحلة :

(أكثر من مائة عام من الصراع منذ لوثر أظهرت للكثيرين استحالة إقناع الآخرين بالحقائق الدينية سواء باستجداء سلطة الكنيسة أو بالسعى وراء الرؤى، وأظهرت أيضاً أن معرفة المعجزات الخارقة لقوانين الطبيعة فى الظواهر الروحية يخبر الله بها الإنسان عن طريق قنوات بشرية محتارة بعناية مثل الأنبياء. عديد من كل الطوائف الدينية أصبح شغوفاً ببناء قالب إيمانى مقبول من العقل البشري ومن ثم يكون مقبولاً من الجميع سواسية ويستطيع أن يُقنع دون الحاجة إلى اللجوء للقوة. لم تكن مصادفة أنه فى عام 1695م أصدر جون لوك كتابه "معقولية المسيحية"، وهو عنوان له مغزاه، مما هيأ للدافعية لبناء المسيحية المعقولية تلك الذكريات القبيحة عن الصراع الطائفى مصحوبة فى الغالب بتهديد الثورة الاجتماعية التى كانت سائدة بشدة فى القرن السابع عشر والتى دفع إليها أيضاً انتفاضات مستمرة ومتقطعة من العداوات الدينية داخل الدول حتى القرن الثامن عشر نفسه. كان البروتستانت فى ليتوانيا مضطهدين من قبل الحكام البولنديين فى عشرينيات القرن الثامن عشر، البروتستانت فى بوهيميا وهنغاريا كانوا مُلاحقين وكانت هناك ثورات متجددة قام بها البروتستانت فى فرنسا ابتداء من أربعينيات القرن الثامن عشر ونذكر على الأقل حالتى كالى وسيرفين فى أواسط العقد السادس. الحافز لبناء قالب معقول من المسيحية أشعلته هذه الانتفاضات بالقدر نفسه عملت به ذكريات القرن السابق.)
إحنا فى مرحلة مشابهة للحروب الدينية فى أوروبا .. فى المستقبل شاء من شاء وأبى من أبى، سينهار المعبد فوق كهنته وسدنته، وسيكتب التاريخ الجماعات الإسلامية ومعبد الأزهر وكهنته فى صفحاته السوداء، وسيكتب المؤرخون بماء الذهب المفكرين الذين حاربوا هؤلاء الكهنه والذين كان لكل منهم نصيبه فى هدم المعبد فوق كهنته .. هذه عجلة الحضارة من يقف أمامها ستعبر فوقه، وستكمل طريقها ..

ع الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pharmacisteg/posts/10202502185986373
بقلم دكتور أيمن أحمد عجور

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب والمدونة ولا يجوز الإقتباس من المدونة دون الرجوع للكاتب.



Blogger Widgets